جمعت مناسبة ليلية عدداً من المسؤولين من جهات سياسية وحزبية مختلفة، وخُصِّصت للبحث في كيفية مواجهة الخطاب المتطرّف وضرورة ضبطه وخصوصاً على المستوى الديني، مخافة تعزيز أسباب الإنفجار الاجتماعي.
تسبّب التهويل بالعمل العسكري الإقليمي برفع بدلات الإيجارات السكنية ما بين الضعف والضعفَين من الأسعار الرائجة منذ مطلع العام، بالإضافة إلى مطالبة المُلّاّك بتفاصيل دقيقة وحياتية عن طالبي الإيجار الحديث، خوفاً من أن يكونوا من أصحاب الانتماء الحزبي.
نفى مسؤول حزبي كبير أن يكون هناك قرار فعلي بتنفيذ تهديدات بالإسناد في حال حصول حدث عسكري إقليمي محتمل.