يجري التحضير لتطوير إطار سياسي يجمع شخصيات “سيادية وإصلاحية” يشتمل على جميع المكوّنات المناطقية والطائفية، تمهيداً لخوض جميع الاستحقاقات السياسية والدستورية والتأثير بالرأي العام.
يرى حزب ينتمي له وزير يثير الجدل والانقسام، أنّ الموافقة على استبداله في حال حصول تعديل وزاري ترتبط بشرط واحد فقط: أن يجري في المقابل تغيير وزيرَين ينتميان إلى حزب منافس، أحدهما يتولى وزارة خدمية والآخر وزارة عادية، فتؤول هذه المقاعد الثلاثة في النهاية إلى مسؤولَين كبيرَين.
كشف تقرير لمنظمة رقابية بُني على معلومات وزارة خدماتية، أنّ أكثر من 400 ألف شخص اعتمدوا خدمة قطاع عام في أحد أقضية جبل لبنان ومحيطه، عوضاً عن خدمة القطاع الخاص الذي يحتكر خطوطاً أخرى، فيما حلّ الشمال في المركز الثاني.