بعدما اكد وزير الخارجية الايراني في حديثه المتلفز اول من امس ان القرار للقيادة العسكرية وليست للدبلوماسية في المرحلة الراهنة، تبيّن أن الأمر لدى “حزب الله” في لبنان مشابه تماماً وأن الأمرة العسكرية في الحزب لا تمر عبر القيادة بل بتوجيه مباشر من الحرس الثوري وهو ما بدا واضحاً عند بدء اطلاق الصواريخ وارتباك القيادة السياسية.
أصدرت بلديات كثيرة تعليمات وتوجيهات الى المقيمين في نطاقها للامتناع عن استقبال او تأجير اي وافد غريب عن البلدات من دون إعلام البلدية بالتفاصيل حفاظا على أمن القرى والأهالي عبر منع تسلل قياديين مطلوبين.
شكّل عدد من الأحزاب خلايا للإغاثة والاهتمام بالنازحين، وبالتالي ثمة تسابق بين الأحزاب للاستثمار بهذا الموضوع، في عدد من القرى والبلدات، وذلك وسط تعثر الأجهزة المعنية في متابعة العدد الهائل من النازحين دفعة واحدة.
استغربت مصادر متابعة اكتفاء المديرية العامة للأمن العام بالتحذير من بعض التطبيقات الإسرائيلية، في حين أن القوانين المرعية الإجراء تخوّلها اتخاذ قرار مباشر بحجبها كليا، سواء عبر السلطة التنفيذية أو بموجب قرار قضائي