استهدفت الغارات الاسرائيلية ليوم أمس ما سمته اسرائيل مقر الطوارىء للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وموقع غير بعيد عن اقامة الرئاسة الثانية حيث الرئيس نبيه بري في ما اعتبر رسالة مزدوجة لقيادة الثنائي الشيعي.
لوحظ ان الشيخ صادق النابلسي الذي اغتيل امس في صيدا، وهو نجل الشيخ عفيف النابلسي، وشقيق مسؤول الاعلام المركزي في “حزب الله” محمد النابلسي الذي اغتيل في العام ،2024 غرد قبيل لحظات من استهدافه منتقداً الرئيس االميركي بوصفه “معلم السحر الكبير” ومنتقداً ما سماها “الحالة الانبطاحية في الواقع اللبناني”.
كان لافتا اعلان رئاسة الوزراء في لبنان اعادة فتح معبر المصنع الحدودي مع سوريا منذ مساء امس متجاوزاً التهديد الاسرائيلي بالتعرض له علما ً ان غارات كانت استهدفته في الحرب الاخيرة وعطلت المرور عبره للسيارات ما اضظر مواطنين من البلدين الى العبور سيراً على الاقدام.
أبدت سفارات غربية وعربية اهتماما ً واسعا بموضوع حيازة عناصر من الحرس الثوري الايراني وقيادات أمنية من “حزب الله” جوازات سفر ايرانية بأسماء مزورة في فترة سابقة وسط تصاعد التداعيات الخطيرة لذلك الاجراء