يتردّد أنّه طُرِح اسم توم براك للعودة إلى لبنان بشكل دوري لمتابعة ملف التفاوض الذي كان أطلق فكرته سابقاً، إلّا أنّ القرار رسا على إبقاء الملف في عهدة السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى.
يقول عائدون بشكل موقّت إلى قراهم في جنوب لبنان أنّهم التقوا “مقاومين” غرباء عن المحيط وبعضهم غير لبنانيين ومن جنسيات عربية مختلفة.
تداولت مواقع الكترونية أخباراً عن تقديم إسرائيل مواد عينية ومأكولات الى قرى حدودية مسيحية في جنوب لبنان من خلال إنزالها بواسطة مروحيات عند حدود تلك البلدات، ليتبيّن لاحقاً أنّ إحدى المنظمات الأميركية الناشطة في أعمال الإغاثة هي التي قدمت المساعدات. وقد تدخّلت الإدارة الأميركية لضمان حسن إيصالها وقد رفضت بعض البلدات تسلُّمها خوفاً من اتهامها بالتعامل مع إسرائيل.
سخر وزير سابق من قول زميل له في “حزب الله” بأنّ “الجلوس مع إسرائيل الى طاولة واحدة يعطي العدو شرعية”، سائلاً عمّا إذا كانت إسرائيل تنتظر شرعيتها من لبنان فيما نحو 200 دولة في العالم تعترف بها وتجلس معها في الأمم المتحدة ومنها لبنان.
ينقل بأن الحركة على خط مرجعيتين نيابية وسياسية، إنما تنحصر حول اتخاذ موقف موحد وجامع بينهما حول مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.