قال وزير سابق إنّ حركة قائد الجيش اللبناني ومواقفه أنّما تُبقي على “شعرة معاوية” بين “حزب الله” والمؤسسات في ظل تبدّل الاوضاع وموازين القوى.
علّق خبير سياسي على خطابات رؤساء ومسؤولين لما تتضمنه من أخطاء لغوية وفي تحريك الكلمات، معتبراً أنّ المستشارين يقصّرون في واجباتهم أو يجهلون أصول اللغة العربية.
تستعر الخلافات في أكثر من وزارة بين الوزير والمدير العام ما يؤدي إلى قطيعة بينهما وتتقدّم عندها أدوار المستشارين على حساب المديرين.
يقول وزير سابق للخارجية إنّ إيران خرجت منتصرة في الحرب الأخيرة بعكس إسرائيل التي تنتصر عسكرياً وتخسر سياسياً لأنّها دولة قامت على الحرب ولا تعرف كيف تفاوض، تماماً كما “حزب الله” في الداخل اللبناني الذي تنقذه طهران سياسياً.
اعتبر مستشار سياسي ورئاسي سابق أنّ اتصال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برئيس الجمهورية جوزف عون كسر القطيعة بين الأخير و”الثنائي الشيعي” لا سيما “حزب الله”.