بدت الحملة على النائب إبراهيم كنعان من بوابة اقرار لجنة المال والموازنة مشروع قانون الاقامة الضريبية سياسية ومدبّرة من جهة ما، إذ إنّ المشروع مقدّم من وزير المال ياسين جابر واقتصر دور كنعان في اللجنة على درسه وإقراره بعد إدخال تعديلات عليه.
تلقّى مواطنون جنوبيون بقلق بيان “مؤسسة جهاد البناء” الذي دعا الأهالي “أصحاب المنازل المتضررة جرّاء العدوان الاسرائيلي والمضطرين للترميم وصيانتها بغية السكن فيها العمل على تصوير الأضرار عبر الفيديو والصور الفوتوغرافية والاحتفاظ بفواتير كلفة الصيانة الصحيحة لتقديمها للجهات المعنية لاحقاً عند البدء بملف التعويضات”. وتوقّف الأهالي عند عبارتَي لاحقاً والجهات المعنية، ما يؤشر إلى ضيق في الإمكانات لدى “حزب الله” وعدم تعهّده الواضح بإعادة الإعمار.
توقّف أبناء بيروت عند اقتصار المشاركة النيابية في تشييع الوزير السابق بهيج طبارة على النائبين محمد خواجة ممثّلاً الرئيس نبيه بري وملحم خلف.
توقّف مراقبون عند الاحصاءات والدراسات التي يُجريها المجلس الوطني للبحوث العلمية عن الأضرار التي خلّفها العدوان الاسرائيلي في جنوب لبنان، تعاوناً مع برنامج الامم المتحدة الانمائي وتخوّفوا من نية متعمدة لتقليل قيمة الأضرار والخسائر للتخفيف من قيمة التعويضات لاحقاً، ما استدعى تعليقاً مباشراً من وزير المال ياسين جابر مشككاً في الارقام.