IMLebanon

أفصح ما تكون…

 

الرئيس السوري بشار الأسد يبدي قلقه بشأن الأحداث في فرنسا ويطلب من الرئيس الفرنسي ماكرون أن يوقف العنف ضد الشعب الفرنسي.

 

المثل الشعبي السائر يقول: “لو الجمل بيشوف حردبتو كان بيوقع وبيفك رقبتو”.

 

كل رئيس في العالم يحق له أن ينصح رئيساً آخر، عندما يكون الرئيس الناصح يتحلّى بالصفات التي تؤهله لقول النصيحة، أما عندما لا يكون عنده الحد الأدنى من الإنسانية، وأن يكون قد ارتكب أبشع الجرائم التي حدثت في العالم، وأن يكون قد استعان بالحرس الثوري لقمع شعبه، وأن يكون قد استعان بحزب ديني عقائدي متطرّف دينياً مثل “حزب الله”، وأن يكون قد استعان بالميليشيات الشيعية العراقية، وأن يكون قد استعان بـ”الحشد الشعبي” العراقي أكبر الميليشات الشيعية المتطرّفة في العراق.

 

وأن يكون قد أخرج من السجون السورية والعراقية مجموعات متطرّفة دينياً تحت نظرية أنه يحارب الإرهاب(…) أما مثل هذا الرئيس فأقل ما يفترضه الواقع أن يخجل ويصمت!

 

لو رجعنا الى إنطلاقة الثورة الشعبية السورية التي بدأت في آذار 2011 يوم قامت مجموعة عددها 20 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و14 سنة وكلهم تلامذة مدارس في درعا ورفعوا شعار [الشعب يريد التغيير] فتولّى ابن خالته العميد عاطف نجيب اعتقال الأطفال العشرين وانتزاع أظفارهم بطريقة وحشية لكي يؤدّبهم ولم يكتفِ بذلك بل عندما جاءت أمهاتهم يطالبن بالصفح عن أولادهن قال لهن إنّ أولادكن مجرمون وأنتن لم تحسنّ تربيتهم ورجالكن ليسوا برجال ويجب أن أحبلكن لكي تأتوا بأطفال آوادم.

 

لدينا سؤال نطرحه دائماً وهو: لو كان حافظ الأسد حيّاً هل كان حصل ما حصل في سوريا؟ طبعاً كلا!

 

 

الرئيس السوري بشار الأسد ليس له أي علاقة بأخلاق والده ودهائه، وهو الذي كان من أدهى حكام العرب الذين تعاقبوا على حكم سوريا في التاريخ… والكثيرون يشبّهونه بمعاوية.

 

أما الرئيس الفاشل المجرم الذي دخل التاريخ وفي الأمس القريب صرّح المبعوث الخاص لوزير الخارجية الأميركي الى المنطقة جيمس جيفري بأنّ بشار الأسد وصمة عار على جبين الانسانية وأكبر مجرم حرب….

 

اليوم سوريا بحاجة الى 300 مليار دولار لتعود كما كانت يوم ورث بشار الحكم عن ابيه الرئيس حافظ الأسد.

 

وكما قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إنّه غير مستعد لمساعدة نظام تسبّب بقتل مليون مواطن من شعبه وتدمير المدارس والجامعات والمستشفيات والمساجد والأماكن التاريخية في تدمر وبصرى الشام، وسوريا بحاجة الى 300 مليار ولا أحد مستعد أن يدفع ثمن أخطاء الرئيس السوري هذا بالاضافة الى مشكلة تهجير 11 مليون مواطن ويحاول أن يستبدل الشعب السوري بالإيراني والعراقي الشيعي ليغيّر التركيبة السكانية حيث أنّ السُنّة يشكلون 80% من الشعب السوري.

 

عوني الكعكي