البقاع ـ
حقق اهالي بلدة كامد اللوز قصب السبق على مستوى البقاعين الاوسط والغربي وراشيا لجهة انتاج توافق محلي حسم أمر تشكيل مجلس بلدي محلي قبيل موعد الاستحقاق الامر الذي اسهم في تعزيز اللحمة بين مكوناتها، وذلك بفضل رعاية شيخ الطريقة الشاذلية اليشرطية الشيخ احمد محمد الهادي اليشرطي للعملية التوافقية عبر لجنة خاصة تولت التنسيق مع فعاليات وممثلي عائلات البلدة والقوى السياسية الفاعلة فيها ودار الفتوى في البقاع.
وتركت النتيجة التي بلغتها كامد اللوز أمس، اصداء ايجابية في المنطقة وسلطت الضوء على نتائج العملية الوفاقية ككل خاصة بعد الاعلان الرسمي عنها خلال احتفال حاشد اقيم في القاعة العامة التابعة للزاوية الشاذلية اليشرطية في البلدة حضره الى اليشرطي، مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، مفتي راشيا الشيخ احمد اللدن، القاضي طالب جمعة، القاضي عبد الرحمن شرقية، رئيس البلدية حيدر الحاج، وجمع قدر بنحو ألفي شخص. واستهل بآي من الذكر الحكيم من ظافر القاسم.
وعكست مباركة راعي الوفاق الشيخ احمد اليشرطي وما تم التوصل اليه، راحة أهلية طوت صفحة من التنافس «الذي يجب أن يكون في خدمة كامد اللوز« على حد تعبيره في الكلمة التي القاها في الاحتفال. وكان لاعلانه تنازل أبناء الطريقة عن حصتهم في اي تشكيلة بلدية لمصلحة البلدة رغم ما يمثلونه من ثقل وازن مرجح وفاعل فيها وفي بلدات الجوار ايضا، اصداء ايجابية وسط الاهالي.
وبعدما أكد حرصه على البلدة ومرجعية الزاوية اليشرطية لكل ابناء كامد اللوز، أعلن نجاح التوافق والاتفاق على لائحة تكون ممثلة للجميع وتضمن اطياف المجتمع على المستويات كافة، ختم بتأكيد دعمه للمجلس العتيد والبلدة.
وثمّن المفتي الميس دور الشيخ اليشرطي ومساعيه التي ادت الى ما ادت اليه. وشجع على تعميم التجربة في كل المنطقة لأن في ذلك دليل رقي ووعي وهذا ما نعهده في الجميع. وقال: قدمنا الان نموذجا بالاجماع والاجتماع. والاجماع هو اتفاق أمة محمد. اذا كان الاجماع مصدر من مصادر التشريع في الاسلام، فالاجتماع صورة حاضة على الخير.
وأكد رئيس البلدية حيدر الحاج ان التوافق اتى نتيجة مساع مضنية. وعندما كان يقفل باب التوافق أمام مساعي الخير والبركة كانت الايدي البيضاء للشيخ اليشرطي حاضرة للدعم والمساعدة التي اوصلتنا الى شاطئ الامان.
واستعاد المربي احمد ثابت محطات مضيئة من تاريخ البلدة قديمها والحديث منها، واشار الى مقارعتها مجتمعة وموحدة الاستعمار الفرنسي ومن بعده الاحتلال الاسرائيلي حيث قدمت عشرات الشهداء على مذبح القضيتين العربية والوطنية اللبنانية، ليخلص الى ان ما شهدته البلدة اليوم ليس بغريب عن اهلها وناسها بكل اطيافهم مقيمين ومغتربين. فهم أصحاب نخوة وهمة وقلب واحد. هكذا كانوا وسيبقون.
واشاد عبدالله فارس بالرعاية الابوية للشيخ اليشرطي. وأمل ان تكون تجربة كامد اللوز الناجحة والمصانة حاضرة في كل قرانا.
واعلنت في الختام اسماء اللائحة التوافقية على النحو الآتي: احمد ساطي رئيسا للمجلس البلدي أول ثلاث سنوات، يليه محمد الغندور رئيسا للسنوات الثلاث المتبقية من عمر المجلس. ويتسلم محمد حمود نيابة الرئاسة لثلاث سنوات يليه بسام طه نائبا للرئيس للسنوات الثلاث المتبقية، على ان يمثل حمود البلدية في اتحاد بلديات السهل بعد تسلم طه لمهامه.