أحمد الحريري: الحريري فرصة النهوض بالبلد

أوضح الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري أن “البلد اليوم أمام فرصة حقيقية للنهوض، ورئيس الحكومة سعد الحريري هو مفتاح هذه الفرصة الجدية، بعد أن اجتمع مع زعماء العالم بمؤتمر “سيدر”، وأمن للبنان مشاريع وإصلاحات هو بأمس الحاجة إلها، وإن شاء الله، ورشة العمل المنتظرة، ستعيد عجلة البلد إلى ما كانت عليه، وإلى أيام العز، كما كان في أيام الرئيس الشهيد”.

وكا الحريري قد جال في البقاع الاحد، مستهلاً جولته بزيارة النائب محمد القرعاوي، في دارته في شتوراما، حيث لبى دعوته إلى فطور صباحي، في حضور النائب عاصم عراجي، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون البقاع الغربي وراشيا علي الحاج.
ثم انتقل إلى مكسة، حيث زار عضو المجلس الشرعي الأعلى القاضي عبد الرحمن شرقية في دارته، قبل أن ينتقل مع شرقية والوفد المرافق، إلى أزهر البقاع.

وبعد أن قام بزيارة مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الإسلامية علي الجناني في دارته في الرفيد، ومن ثم دارة الشيخ عبد الله العسكر في الرشيدية، لبى أحمد الحريري دعوة رئيس اتحاد العشائر العربية في لبنان الشيخ جاسم العسكر، إلى غذاء أقامه في دارته في القادرية، عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاده.

ألقى أحمد الحريري كلمة استهلها برثاء النائب السابق روبير غانم الذي توفي بالأمس، مؤكداً أن “لبنان خسر قيمة وطنية وتشريعية كبيرة لا تعوض”.

وأكد “ان الجميع يثق بقدرة الرئيس الحريري على إنقاذ البلد، ولا ينقصه إلا ثقة ناسه، التي هي أساس قوته، للاستمرار في موقعه كرقم صعب في المعادلة الوطنية، كما نعرفه، وليس مجرد رقم يستجدي مقعد وزاري هنا وهناك”، لافتاً إلى أن “الجميع رأى حكمة وصلابة الرئيس الحريري في تأليف الحكومة، وسيرى نفس الحكمة والصلابة بعد التأليف، حرصاً على “دستور الطائف”، الصلاحيات الدستورية لرئيس الحكومة، والأهم حرصاً على الناس، الذين سيبذل كل الجهود من أجل مستقبلهم”.

وأشار إلى أن “إحياء الذكرى الـ 14 لاغتيال الرئيس الشهيد، هو لتجديد الوعد والعهد مع الشيخ سعد، بإكمال المسيرة عـلى الحلوة والمرة، وبأن لا شيء يفرقنا عن بعضنا إلا الموت “. وختم بالتأكيد على “أن “تيار المستقبل” سيدعو إلى مؤتمر عام للعشائر العربية، لوضع جدول أعمال للأولويات المطلوبة، وتوحيد الجهود من أجل تحصيل كل الحقوق”.
كما زار أحمد الحريري منزول الشيخ لافي العسكر (ابو علي) في القادرية الغربية، ثم قدم واجب العزاء بوالدة رئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب في غزة، قبل أن يزور المنسق السابق لــ”تيار المستقبل” في البقاع الغربي وراشيا محمد حمود في دارته في كامد اللوز.

ثم شارك أحمد الحريري في لقاء حواري مع فاعليات البقاع الغربي وراشيا، نظمته المنسقية في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في نادي كامد اللوز، في حضور حاشد.

أما أحمد الحريري فشرح للحضور ظروف تأليف الحكومة، و”لاءات” الرئيس سعد الحريري التي لم يتراجع عنها طوال الأشهر التسعة، وتمسكه بـ”دستور الطائف” وما نص عليه من صلاحيات دستورية، متحدثاً عن إنجاز تأليف الحكومة الذي لا يجب أن يشوش عليه أحد، وعن البيان الوزاري والفرصة الحقيقة التي تنتظر لبنان للنهوض الاقتصادي، ومشاريع “سيدر” التي سيكون للبقاع حصة كبيرة منها، ولا سيما على صعيد تنظيف نهر الليطاني.

وفي الختام، أجاب على اسئلة المشاركين في اللقاء، على صعيد مسار عمل “تيار المستقبل” في البقاع الغربي وراشيا، ولا سيما بعد تعيين المنسق الجديد، وعن مطالب المنطقة.

ثم زار احمد الحريري الشيخ سامي اللويس في ديوان العشائر العربية في بلدة المرج، قبل أن ينتقل إلى مقر الجماعة الاسلامية في برالياس، حيث عقد لقاءً مع المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في البقاع علي أبو ياسين، كان مناسبة للتشاور في آخر المستجدات بعد تشكيل الحكومة، وكذلك للتداول بشؤون منطقة البقاع .