غضب واسع في بعلبك – الهرمل. فبعد مصادرة حق المنطقة في التعيينات الأساسية، أفادت مصادر بأن الرئيس بري أصرّ على فرض مرشحه على العشائر والعائلات رغم تعهّد سابق بأن يكون ترشيح ممثله للمرة الأخيرة في دورة 2022.
قوى مسيحية بارزة ستعترض في حال سعى وزير الأشغال إلى تجيير موقع المدير العام للتنظيم المدني إلى موظف شيعي يتولّى المهام بالوكالة معتبرةً أن في ذلك محاولة للمساس بأحد المواقع الأساسية العائدة عرفًا إلى التمثيل المسيحي في الإدارة العامة.
كشفت مصادر أن أحد أعضاء الاتحاد العمالي العام وجّه تحذيرًا مباشرًا إلى رئيس الحكومة خلال اجتماع عُقد في السراي حين قال: “كل شخص لديه دولاب سيارة قرب منزله قد يقوم بإحراقه” في إشارة إلى احتمال التصعيد بقطع الطرقات وإحراق الإطارات.