إعتبرت أوساط مراقبة أن انسحاب مرشح “التيار” في جزين أمل أبو زيد ثم تراجعه بعد استدعائه إلى قصر بعبدا، فيه إساءة إلى موقع الرئاسة التي تتدخل في تفاصيل انتخابية وكأن رئيس الجمهورية مختار أو رئيس “التيار الوطني الحر” ويمارس السلطة على هذا الأساس. وأضافت هذه المصادر أن هذا التدخل الرئاسي لن يؤدي إلى نتيجة لأن الإنهيار قد حصل.
أعطى تيار سياسي تعليماته لجيشه الالكتروني بتجميد الحملات حتى إشعار آخر على مرشحين وصفهم سابقا بأنهم خونة.
قالت مصادر إن رفع “حزب الله” خطابه التهديدي نابع من إحساسه بصعوبة معركة الإنتخابات النيابية وعدم قدرته على منع حلفائه من السقوط أو التعويض عليهم، وقرأت في تهديداته تهيئة لانقلاب على الأكثرية النيابية في حال لم تكن تابعة له.