توقعت مصادر متابعة للإستطلاعات الإنتخابية أن تحصل القوات اللبنانية على 14 نائباً بالتأكيد بالإضافة إلى ستة نواب محتملين بينما سيحصل التيار الوطني الحر على سبعة نواب مع خمسة محتملين.
تجرى محاولات لإقناع عدد من النواب المشتتين انتمائياً وسياسياً للإنضمام إلى كتلة التيار الوطني الحر من أجل تكبير عددها لتبقى أكبر كتلة مسيحية ولكن من دون نتيجة مؤكدة بعد.
لوحظ أن حركة الأصوات التي كانت تعترض على حركة الرئيس فؤاد السنيورة وغيره من المبادرين إلى كسر المقاطعة السنية قد خفت وبهتت بعد عودة السفير السعودي إلى لبنان وتوقعت مصادر أن تخف هذه الحركة أكثر وأن تتجه الطائفة السنية نحو مشاركة واسعة في الإنتخابات.