بعد الإفطار الذي أقامه رئيس حزب «القوات اللبنانية» في معراب وحضره عدد كبير من السفراء العرب وممثلي رجال الدين المسلمين والمرشحين تمت المقارنة بين هذا الحضور السياسي المنظم والواعد وبين الخواء الذي يعيشه قصر بعبدا.
تبيّن أن مرشحاً مسيحياً كاثوليكياً بقاعياً مدعوماً من «حزب الله» تم إهداؤه لـ»التيار الوطني الحر» ينتمي إلى الحزب «السوري القومي الإجتماعي» وهو يطرح كبديل عن نائب غير قومي تم ضمّه عام 2018 إلى كتلة القومي، وهو في حال فوزه سيكون موجوداً كرقم فقط على لائحة نواب التيار.
شبهت مصادر روحية زيارة البابا فرنسيس إلى لبنان في حزيران المقبل بزيارة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1997 التي كانت من أجل الدفع نحو إنهاء السيطرة السورية على لبنان. واليوم ستكون الزيارة من أجل رفع السيطرة الإيرانية عنه واستكمال العناوين التي يركز عليها البطريرك الراعي.