تحاصر التكهنات الخطاب الذي سيلقيه رئيس التقدمي وليد جنبلاط في 7 ايار ورجحت مصادر ان يعلن اعتزاله فيما رأى اخرون انه لا يمكنه اعلان موقف مماثل عشية الانتخابات لانه سيولد اجواء تنعكس سلبا عليه
لوحظ غياب قوى اليسار، ولا سيما الحزب الشيوعي، عن الحراك السياسي الداخلي، والأجواء الإنتخابية على أكثر من خلفية وانقسامات وتباينات مع الأصدقاء والحلفاء
غابت المساعدات الإنسانية من بلدان الإغتراب وبعض الجمعيات اللبنانية في الداخل، إلى ما بعد الانتخابات
تعليقا على معاقبة “فايسبوك” عدد من السياسيين واخرهم النائب علي حسن خليل علق مصدر ديبلوماسي على ذلك بأن الموقع الدولي قادر على اتخاذ إجراءات لا يقدر الداخل على اتخاذها