بعد وصول باخرة الحفر الى حقل كاريش ومع ارتفاع حدة التوتر بين لبنان وإسرائيل تخوفت مصادر متابعة من أن المرحلة المقبلة قد تحتاج إلى فيليب حبيب جديد أكثر مما تحتاج إلى أموس هوكشتاين كوسيط أميركي.
شبهت جهات سياسية ترشيح السفير نواف سلام لرئاسة الحكومة بترشيح العميد ريمون إده لرئاسة الجمهورية حيث أنه كان يطلب مثلاً انسحاب الجيشين السوري والإسرائيلي ليقبل أن يكون رئيساً.
اعتبرت جهات مراقبة أن تصدي لبنان للتنقيب الإسرائيلي في حقل كاريش يبدأ من توقيع رئيس الجمهورية تعديل المرسوم 6433 وهو كان وقعه ثم سحب توقيعه وتساءلت عما إذا كان التوقيع يتطلب إعادة توقيع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزراء الخارجية والأشغال والدفاع، أم أنه يمكن العودة إلى تواقيع رئيس الحكومة السابق الدكتور حسان دياب ووزراء حكومته.