جرى اتّصال مباشر مع نائب جنوبي مطعون بنيابته وأعطي نصيحة بالتواصل مع مرجع نيابيّ لقاء إنهاء الطعن ولكنّه رفض العرض معتبراً أنه فاز بأصوات الناس ومن دون منّة من أحد، وهو كان حضر إلى المجلس الدستوري حيث تمّ الإستماع إلى دفوعاته وقدّم المستندات اللازمة لذلك.
يبدو أن الخلاف بين حركة «أمل» و»حزب الله» تجاوز حدود مرحلة معركة خلدة في العام 1982 إلى مراحل لاحقة وصولاً إلى عملية أنصارية التي نسبها الحزب إلى نفسه، بينما تسلم من حركة «أمل» أشلاء جنود إسرائيليين كانت جزءاً من عملية التفاوض وتبادل الأسرى.
توقفت مصادر متابعة عند انتقاد أحد قياديي «حزب الله» تغاضي الدولة الروسية عن عمليات القصف الإسرائيلية في سوريا وتساءلت عمّا إذا كان انتقاده هذا صادراً بصورة شخصية أم يعكس ما يدور في كواليس الحزب، معتبرة أن هذا الموقف ربما ناتج عن إصابة أهداف تابعة للحزب في هذه الغارات التي طالت مؤخراً مطار حلب وأخرجته من الخدمة.