إعتبرت أوساط متابعة أن إحداثيات الطفافات التي نقلها هوكشتاين من إسرائيل إلى لبنان كافية لعرقلة المفاوضات ولرفضها مباشرة خصوصاً أنها تأتي من خلفيات أمنية لحماية الشاطئ الإسرائيلي من أي عمليات أمنية، من دون الأخذ بالإعتبار النقاط الحدودية المرسّمة والمعترف بها دولياً وهذا الأمر يعاكس الأجواء التفاؤلية بأن الإتفاق قريب.
علم ان ملاحظات «الهيئات الاقتصادية» على خطة التعافي صاغتها «جمعية المصارف» التي غاب من يمثلها عن وفد «الهيئات» الى بعبدا وعين التينة بداعي المرض بغية ابقاء المصارف في الخطوط الخلفية.
تمّ رصد كثرة عدد الطائرات التي أتت من العراق إلى لبنان في الأيام الأخيرة ومعظمها من النجف وبغداد لمعرفة ما إذا كانت نقلت حمولات غير الركاب بعد قصف مطار حلب وتعطيله، وما إذا كان الركاب غير مدنيين خصوصاً مع الإعلان عن عدم الحاجة إلى تأشيرة دخول إلى لبنان.