ماكرون “دقّ الباب” وميقاتي ينتظر “الجواب”
لم تتأخّر حكومة العهد الأخيرة لتبيّن أنها نسخة مستنسخة عن تفليسة المنظومة وعقم ذهنيتها عن إنتاج الحلول وانتهاج مسار الإصلاح والإنقاذ، حتى بدت في مقاربات وزرائها أشبه بحكومة “دياب 2” عامرة بالتنظير والوعود بلا أجندة واضحة ولا فعالية عملية على أرض الواقع، فحافظت على خطاها في “جرّ” عربة التفاوض مع صندوق النقد بـ”حصانين” يتنازعان الاتجاهات… اقرأ المزيد