IMLebanon

كان عاماً مليئاً بـ”جبران باسيل”

كتبت كلير شكر في “نداء الوطن”:   كان عاماً مليئاً بـ”جبران باسيل”. بحلوه ومرّه. بطلعاته المدوّية وسقطاته المدمّرة. البداية كما الأيام الأخيرة، كثير من الصخب المحيط برجل العهد. جبران هو الحدث، حتى لو لم يكن في الواجهة، كما يحصل في الوقت الراهن. لكن بصماته دوماً حاضرة وأصداء مواقفه وخياراته تصدح في غرف القرار. إستهل العام… اقرأ المزيد

الأزمة الاقتصادية تُغرق بعلبك.. إقفال أكثر من 20 محلّاً

كتب يوسف منصور في صحيفة “نداء الوطن”: تسقط آخر ورقة من روزنامة العام الحالي وهمّ الناس ينصب على تأمين لقمة عيشهم وسط الخوف على مصيرهم في ظل الأوضاع التي يعاني منها لبنان والأزمة التي يمر بها، والإنذارات التي تشير إلى الأسوأ مطلع العام المقبل، وغياب الحلول من السلطة الحاكمة التي تصلت سيف تعنتها على رقاب… اقرأ المزيد

“الحزب” في بكركي مجدداً بعد رأس السنة

تمرّ العلاقة بين بكركي و”حزب الله” بفترات هدوء وعواصف منذ تولّي البطريرك مار بشارة بطرس الراعي سدّة البطريركية منذ تنصيبه في 25 آذار 2011. وقد اعتاد “حزب الله” كل سنة أن يعايد البطريرك بعيد الميلاد، لكن البعض إستغرب هذا العام خفض مستوى تمثيل وفد “الحزب” الذي زار بكركي يوم الجمعة الفائت، بحيث ترأسه مسؤول منطقة… اقرأ المزيد

“هجمة مرتدة” للسلطة… والإنتفاضة “تشيح” عن “الحزب”!

كتب علي الأمين في صحيفة “نداء الوطن”: بعدما تمسكنت شكلاً لتتمكن فعلاً، تتجهز السلطة بكل ما أوتيت من أدوات سياسية وبوليسية مشروعة أو غير مشروعة لتنفيذ “هجمة مرتدة” على الإنتفاضة. وتجري أطراف أساسية في السلطة حساباتها السياسية، في محاولة لإستعادة حضورها في مواجهة الانتفاضة، بعدما عرّت المسارات الإحتجاجية التي شهدها لبنان منذ 17 تشرين الأول أركانها،… اقرأ المزيد

“الحزب” يحذّر: حسّان دياب أو الفوضى!

في العام 1988 كان العماد ميشال عون رئيساً لحكومة إنتقالية فكانت المعادلة “مخايل الضاهر أو الفوضى”، وفي العام 2019 حين أصبح العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية عادت المعادلة نفسها لتكون اليوم “حسان دياب أو الفوضى”… أكثر من ثلاثة عقود ولا تزال لعبة ابتزاز اللبنانيين بالفوضى هي هي، فإما يرضخون وإما يدفعون ثمن معاندتهم أقدار المقتدرين… اقرأ المزيد

“جردة مآخذ” على الحريري… من “14 آذار” إلى “17 تشرين” 

كتب ألان سركيس في صحيفة نداء الوطن: “كلن يعني كلن والحريري واحد منن”، ربما هذا الشعار كان الأكثر تداولاً في الأيام الأولى للثورة قرب السراي الحكومي، على اعتبار أن الرئيس سعد الحريري كان يرأس الحكومة التي فرضت ضرائب على الشعب وعلى رأسها ضريبة “الواتساب”، لكن الحريري لم يكن وحده في “بوز” المدفع، إذ إن صديقه… اقرأ المزيد