IMLebanon

“الشراء العام” تجهز عقوداً بالتراضي: رفع الأنقاض يسير ببطء

كتب فؤاد بزي في “الأخبار”: حتى اللحظة، لا تزال أنقاض المباني المدمرة كلّياً أو جزئياً في الضاحية الجنوبية على الأرض بانتظار رفعها. فالدولة على مستوى الوزارات غائبة تماماً، ولولا تحرّك البلديات في البقاع والجنوب، فضلاً عن اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية لفتح الطرقات وتنظيفها، وإزالة الردم جزئياً عبر رميه في حفر الأبنية المدمرة، لبقيت الأنقاض في… اقرأ المزيد

لبنان يفعّل ورشة البلوكات النفطية

كتبت ندى أيوب في “الأخبار”: أعاد لبنان مباشرةً بعد إعلان وقف إطلاق النار تحريك المياه الراكدة منذ أكثر من عامٍ في قطاع النفط والغاز في المياه اللبنانية، مع منح وزير الطاقة وليد فياض رخصة استطلاعٍ غير حصرية لشركة “TGS” العالمية المتخصّصة في المسوحات الجيوفيزيائية، للقيام بمسحٍ زلزالي ثلاثي الأبعاد لمساحة تبلغ حوالي 1300 كلم مربع،… اقرأ المزيد

التعليم الرسمي: صناديق خاوية وتمويل مشروط

كتبت فاتن الحاج في “الأخبار”: مع العودة إلى التعليم الحضوري، تتشارك معظم المدارس الرسمية عدداً من الهواجس المتصلة بصناديقها الخاوية مقابل ازدياد الكلفة التشغيلية، فيما تتراكم عليها ديون مستحقة نتيجة إخلال الجهات الدولية المانحة بدفع أموال الصناديق للعام الدراسي السابق ولأعوام سابقة أخرى. وكانت منظمة اليونيسف قد اشترطت لتحويل المستحقات تكليف شركة للتدقيق في حسابات… اقرأ المزيد

عودة كثيفة للسوريين عبر المصنع

كتب سامر الحسيني في “الأخبار”: منذ ساعات فجر أمس، تجمّع مئات السوريين على الطرق والباحات المؤدية الى معبر المصنع عائدين إلى بلادهم. وقدّر مصدر أمني لبناني عدد الذين دخلوا إلى سوريا أمس عبر معابر البقاع الشرعية وغير الشرعية بأكثر من 5 آلاف شخص مقابل عدد قليل جداً من القادمين من ريف دمشق إلى لبنان تمّ… اقرأ المزيد

هوكشتاين إلى بيروت لمواكبة عمل لجنة الإشراف

جاء في “الأخبار”: علمت «الأخبار» أن المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين سيزور بيروت قريبًا لمواكبة عمل لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار. ولليوم السابع على دخوله حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني الماضي، لم تتوقف الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق، رغم تسارع الاتصالات للجم التصعيد الإسرائيلي الذي كاد يهدّد بانهيار الهدنة، خصوصًا بعد رد حزب الله… اقرأ المزيد

مدارس الجنوب: التعليم بما تيسّر!

كتبت فاتن الحاج في “الاخبار”: بعد الحرب، اتسعت دائرة الطلاب غير القادرين على الوصول إلى تعليم جدّي وفعال من قرى الحافة الأمامية إلى القرى المحاذية لها وصولاً إلى النبطية، وإن بنسب متفاوتة بين بلدة وأخرى. «التعليم بما تيسّر وبالوسائل المتاحة والتفاعل من الطلاب ضعيف». هذه العبارة تتردّد على ألسنة معظم المديرين في مدارس وثانويات رسمية… اقرأ المزيد