IMLebanon

العقدة في تناقض الأهداف بين عون والحريري!

اوضحت مصادر في حديث لصحيفة «الأنباء» الكويتية ان المعادلة المعضلة في التشكيلة الحكومية تتمثل في تناقض الأهداف الحكومية بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، فالرئيس ميشال عون مصر على حيازة الثلث المعطل داخل مجلس الوزراء، والذي يصفه فريقه بالثلث الضامن والرئيس سعد الحريري متمسك برفض توفير الثلث المعطل لأي طرف، من هنا فإن التشكيلة التي قدمها… اقرأ المزيد

الحريري يصارح جعجع   

تقول مصادر متابعة لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان الرئيس سعد الحريري الذي حضر مع رئيس حزب “القوات” اللبنانية د.سمير جعجع وزوجته ستريدا عرسا لاصدقاء مقربين في الغردقة بمصر يوم السبت الماضي صارح د.جعجع بأنه لم يعد يستطيع التريث، وان عليه تشكيل الحكومة، والمطلوب تنازلات.

فترة سماح إضافية للحريري

اشارت صحيفة “الأنباء” الكويتية الى ان ثمة “فترة سماح” اضافية اعطيت للرئيس المكلف سعد الحريري ليشكل حكومته، بعدما بلغ نهاية المهلة التي ألمح اليها الرئيس ميشال عون وهي الاول من ايلول. والفترة الجديدة غير واضحة المدى في ضوء تنامي العقبات والشروط التأجيلية بوجه الرئيس المكلف. ونقلت “الأنباء” عن  قناة “او تي في” قولها ان سفينة… اقرأ المزيد

“حزب الله” مقتنع بأن باسيل يؤخر التشكيل

تقول مصادر لمتابعة لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان ايحاءات الشيخ نعيم قاسم الموجهة ضد الوزير باسيل تعكس قناعة لدى “حزب الله” ان باسيل مشارك في تأخير تشكيل الحكومة التي يريد الحزب تشكيلها اليوم قبل الغد وغدا قبل بعده، لحسابات رئاسية مبكرة، ما يكشف في الوقت ذاته ان الحزب وحلفاءه في دمشق وطهران يراهنون على شخصية مارونية… اقرأ المزيد

لقاء بكركي الذي حرّك السواكن الحكومية

كتب ناصر زيدان في صحيفة “الأنباء” الكويتية: طلب الرئيس الاسبق للحكومة فؤاد السنيورة موعدا عاجلا من البطريرك الماروني بشارة الراعي، والتقاه صبيحة الاربعاء الماضي. والراعي طلب موعدا عاجلا هو ايضا من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والتقاه مساء اليوم ذاته. تقول مصادر مطلعة على ما جرى: ان اجتماع رؤساء الحكومات السابقين في منزل الرئيس المكلف… اقرأ المزيد

بعبدا: لاحتساب كل يوم تأخير وكأنه 1 ايلول!

أوضحت مصادر قريبة من بعبدا لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان الرئيس ميشال عون عندما حدد مهلة حتى الأول من أيلول ليقول ما عنده، انما تحدث عن مهلة تشجيع للخروج من المراوحة الحكومية الراهنة، وليست إنذارا، والمطلوب الآن احتساب كل يوم تأخير وكأنه الأول من أيلول.