IMLebanon

أفضل المأكولات والمشروبات لأعيادٍ “دافئة”

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”: لعلّ الاستلقاء على الأريكة لمشاهدة أفلام الميلاد المفضّلة لكم هو أحد أفضل الوسائل التي تلجأون إليها للشعور بالدفء ومحاربة كآبة الشتاء، ولكنه ليس الوحيد! فإذا كنتم تريدون الاستمتاع بالأعياد بطريقةٍ صحّية وبعيدة كلّياً من البرد، يمكنكم الاعتماد على بعض المأكولات والمشروبات التي ثبُتت فعاليتها في هذا المجال! بدلاً من اللجوء… اقرأ المزيد

ميقاتي مُحرج… هل قطع الأمل؟

جاء في “الجمهورية”: في ظل الانقسام الحاصل، فإنّ كلّ محاولات إحياء جلسات مجلس الوزراء قد سقطت ومنيت بالفشل، وعلى ما تقول مصادر حكومية لـ«الجمهورية»: الانسداد كامل، والحديث عن انفراجات بات معدوما، امام قرار لدى بعض الاطراف في ابقاء الحكومة معطّلة ومشلولة بشكل دائم. وبحسب المصادر فإن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي محرج، فهو من جهة متحمس… اقرأ المزيد

هجوم عنيف من “الثنائي” على البيطار!

أوضحت مصادر ثنائي «أمل» و«حزب الله» الى «الجمهورية» ما اعتبرته إمعاناً في التحدّي الذي يمارسه المحقق العدلي وتجاوز صلاحياته بالاعتداء على الدستور. وقالت المصادر ان المنحى الذي يسلكه البيطار بتغطية من بعض المستويات القضائية والسياسية، يعدّ جريمة يرتكبها بحق شهداء انفجار المرفأ وذويهم، وإصراراً على تجهيل المجرم الحقيقي الذي فجّر المرفأ، ويعد ايضا جريمة كبرى… اقرأ المزيد

بن سلمان يقفل الخليج في وجه لبنان!

كتب جورج شاهين في “الجمهورية”: يعتقد أكثر من مصدر سياسي وديبلوماسي، انّ من الضروري ان يقتنع اللبنانيون بأنّ البلد في عهدة مجموعة عجزت عن مواجهة المصاعب التي يعانيها، وانّ مجمل الأزمات الى تفاقم بما فيها الديبلوماسية، بوجود من يعوق مساعي ترميمها. ففي مقابل الثابت من عجز في تلبية الشروط المطلوبة، ظهر انّ جولة ولي العهد… اقرأ المزيد

الإنتخابات النيابية: تغيير أم تسويات؟

كتب بسام ضو في “الجمهورية”: تؤكّد الديمقراطية الفعلية أنّ أكثرية شعوب الأرض تُدلي بأصواتها في عملية إنتخابات ديمقراطية تنافسية لإختيار ممثليها في مؤسسات الدولة الرسمية، لإتخاذ القرارات الصائبة والملائمة. وهذا الأمر يحصل تِباعًا كل فترة زمنية محدّدة دستوريًا ومنظّمة ضمن مواد دستورية مُشرّعة وفقًا للأصول. وجريًا على العادة التي تتبعُها الدول الديمقراطية، يبدو أنّ أغلبيتها… اقرأ المزيد

عسر الكلام… لماذا؟ وكيف؟

كتب أنطوان الشرتوني في “الجمهورية”: كم من المرات كنّا نريد أن نقول شيئاً ما أو أن نرد على كلام موجّه إلينا ولم نستطع الرد بسبب عدم قدرتنا على الكلام بدون سبب ظاهر. وكم من المرات كنّا نريد أن نواجه احداً ما بسبب تهجّمه علينا ولكن لم تخرج الأحرف من فمنا على رغم رغبتنا في الرد!… اقرأ المزيد