IMLebanon

مَن استَبق مَن: “الفيول الإيراني” أم “الغاز المصري”؟

كتب جورج شاهين في “الجمهورية”: تتجّه الأنظار الى لقاء عمان الرباعي الذي سيُعقد غداً على مستوى وزراء الطاقة في مصر، الاردن، سوريا ولبنان لإحياء خط الغاز المصري عبر الأراضي السورية الى لبنان واستيراد الطاقة الاردنية. وإنّ كل ما سبق هذا اللقاء لم يكن ضرورياً، خصوصاً زيارة الوفد اللبناني الى دمشق التي فُرِضت لأسباب سياسية ودعائية… اقرأ المزيد

فصل دمشق عن طهران… مستحيل

كتب شارل جبور في “الجمهورية”: راهنت قوى عربية ومحلية في أكثر من محطة ومناسبة ومفصل على فصل النظام السوري عن إيران، وبُذلت جهود وحصلت زيارات ولقاءات، ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، وهناك من يجدّد الرهان اليوم من منطلق انّ النظام السوري بين استمراره المرتبط بفك الربط مع طهران، وبين رحيله في حال إصراره على… اقرأ المزيد

لامركزية الطاقة تتوسّع: البلديات تؤمّن الكهرباء

كتبت رنى سعرتي في “الجمهورية”: لن تكون الدولة في المرحلة المقبلة مسؤولة عن تأمين الطاقة الكهربائية، لا عبر خصخصة القطاع ولا عبر خطط لإعادة تأهيله. فالبلديات بدأت تأخذ على عاتقها اللجوء الى القطاع الخاص لتأمين حاجات المناطق والقرى التي تقع ضمن نطاقها، عبر توقيع عقود BOT مع شركات أجنبية لإنتاج الكهرباء بشكل ذاتي ومنفرد. بدأ… اقرأ المزيد

القهوة مُفيدة لأدمغتكم… إلّا إذا!

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”: يمكن لقهوتكم الصباحية أن تحمل فوائد كثيرة لأدمغتكم. فبالإضافة إلى تعزيز الوعي، والتركيز، والمزاج، يمكن لهذا المشروب أن يملك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب. لا بل أكثر من ذلك، تبيّن أنّ احتساء القهوة باعتدال قد يخفّض خطر الأمراض التنكسية العصبية، مثل الألزهايمر والباركنسون، وفق مراجعة نُشرت عام 2017 في «Archives of… اقرأ المزيد

حرب بسيكولوجية جديدة تُشن على اللبنانيين

كتب فؤاد زمكحل في “الجمهورية”: لا نزال نشاهد ونواجه ونحاول أن نتعايَش مع الحرب التدميرية الموجهة لكل القطاعات الإنتاجية في لبنان، لا سيما القطاع المالي والنقدي، والتجاري، والصناعي، والزراعي، والتكنولوجي، والاستشفائي، والخدماتي، والسياحي. لا نزال نواجه أيضاً الاستراتيجية الهدّامة الهادفة إلى شَلّ كل مؤسسات الدولة، والوزارات، وكل الإدارات. وتبرز حالياً حرب جديدة، وهي حرب نفسية… اقرأ المزيد

هل من مبرّر لعدم التأليف؟

لاحظت اوساط سياسية مواكبة للاتصالات، انّ الرأي العام لم يعد يأبه لبيانات ورمي مسؤوليات وتبريرات وأعذار من هنا أو من هناك، لأنّ ما يهمّه هو النتيجة، وفي المحصلة أوضاعه الحياتية لا تتحسّن، بل تزداد سوءاً، وأصبح على إقتناع راسخ بأنّ المسؤولين يعيشون في أبراجهم العالية بعيداً من أوجاعه وهمومه ومخاوفه، ولا يأبهون لمصيره ومصير البلد،… اقرأ المزيد