IMLebanon

عبدالله: أي حكومة أفضل من الفراغ

استأنف رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، حركته السياسية التي استهلّها الأسبوع الماضي من عين التينة بلقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، واستكملها أمس بزيارة بيت الوسط ولقاء الرئيس سعد الحريري، للبحث عن مخرج للأزمة المستفحلة، مشدّداً على حماية الاستقرار، ومعالجة الوضع الإقتصادي، وتلبية مطالب المتظاهرين الواجب عليهم الحفاظ على سلمية تحركاتهم كي لا يدخل… اقرأ المزيد

“الثورة” تفرمل دفعة العقوبات الجديدة… وهل يطبق دياب “النأي”؟

الى الحد الادنى، انخفض منسوب اهتمام اللبنانيين بالاخبار والمعلومات المتداولة من خارج نطاق الثورة الشعبية وتحركاتها وما فرضته من متغيرات في الواقع اللبناني، لعل ابرزها تشكيل الحكومة. ما بعد 17 تشرين الاول، باتت سائر الاخبار ثانوية، بما فيها الاقليمية المؤثرة على الداخل، حتى ان اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي بدّل الكثير من المعادلات،… اقرأ المزيد

“الحزب” يتساهل.. وتواصله مع دياب وباسيل يكفل الولادة

فشلٌ ذريع يطبع مسار تشكيل حكومة فريق 8 آذار، منذ لحظة تكليف أحزابه حسان دياب مهمة تأليفها، في 19 كانون الاول الماضي. “الإخوة” في الخط عينه يتقاتلون في ما بينهم، ويتناتشون الحصص والحقائب والوزارات، منذ أكثر من شهر، فيما البلاد على حافة، أو في قلب، انفجار اقتصادي – اجتماعي – أمني، لم يعرف لبنان مثيلا… اقرأ المزيد

من “ثمار” انتفاضة 17 تشرين: سقوط منطق التسوية!؟

لطالما اعتُبر لبنان منذ نشأته مع اعلان الاستقلال والى يومنا هذا بلد التسويات لا الحلول. وغالباً ما كانت التسويات المحلية امتداداً للتسويات الكُبرى المعقودة في الاقليم وعلى مستوى العالم فتُترجم في “رسم” خطوط اللعبة بين القوى السياسية الحليفة والمتخاصمة. ومع كل استحقاق سواء كان دستورياً، سياسياً او امنياً يبدأ الخيّاطون (محليون ومن خارج الحدود) حياكة… اقرأ المزيد

هل تنفض الثورة غبار المشاغبين والمتلاعبين بالأمن؟

كما في كل ثورات العالم، لم يتمكن الثوار الذين غزوا الساحات العامة منذ 17 تشرين الأول الفائت بحراك سلمي، من إبعاد تحركهم ومطالبه المحقة عن دوامة العنف الذي تجلى في واحدة من أبشع صوره في وسط بيروت يومي السبت والأحد الفائتين، في أعمال شغب بدت تكملة للهجمة التي تعرضت لها فروع بعض المصارف في الحمرا،… اقرأ المزيد

اتصالات التأليف: هل يبقي فرنجية على مؤتمره بعد الغداء مع دياب؟

على وقع المشهد الدموي الأعنف منذ انطلاقة ثورة 17 تشرين، خرج الرئيس المكلف حسان دياب خالي الوفاض من قصر بعبدا، عصر أمس، في مؤشر جديد إلى أن الطبقة السياسية لا تزال على الذهنية القديمة في تأليف الحكومات، لجهة تناتش الحصص، وهي العقلية التي يناضل ضدها الثوار، وقد تجاوزوها إلى المطالبة بحكومة اختصاصيين مستقلين تنتشلهم من… اقرأ المزيد