IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار ”المنار” المسائية ليوم الاحد في 2024/05/05

الحربُ في قطاعِ غزة وصلت الى طريقٍ مسدود ، هذه الخلاصةُ تَوصَّلَ اليها قادةُ الاجهزةِ العسكريةِ والامنيةِ الصهيونيةِ في اجتماعٍ قبلَ أيامٍ بحسَبِ ما ذَكرت صحيفةُ يديعوت احرونوت الصهيونية.

واِن كانَ رئيسُ حكومةِ العدوِ بنيامين نتانياهو يكابرُ في الاعترافِ بهذه الحقيقةِ المُرّة ، كانَ جنودُه يتذوقونَها اليومَ في كرم أبو سالم ، فقِطافُ المقاومةِ الفلسطينيةِ كانَ وافراً حيثُ اعترفَ اعلامُ العدوِ بسقوطِ عشَرةِ جنودٍ بينَ قتيلٍ وجريحٍ بانفجارِ صواريخَ وقذائفِ هاون في الموقعِ الصهيوني.

ورسالةُ المقاومةِ واضحةٌ بأنَّ العدوَ يمكنُ أن يَقتُلَ ويدمّرَ ما فوقَ الارضِ من شمالِ القطاعِ الى جنوبِه ، لكنه سيَحترقُ بحممِ باطنِها في حالِ قررَ الدخولَ الى رفح او البقاءَ في قطاع غزة.

على جبهةِ جنوبِ لبنان ، كانت كريات شمونة اليومَ تتلقى واحدةً من اكبرِ الصلياتِ الصاروخيةِ التي اَحدثت دماراً كبيراً في المستوطنةِ وعجَزَت القُبةُ الحديديةُ عن اعتراضِ مُعظمِها.

فاعلامُ العدوِ احصى اطلاقَ نحوِ خمسةٍ وثمانينَ صاروخاً من لبنانَ نحوَ المستوطناتِ ومواقعِ الجيش ، والرسالةُ على الجبهةِ هنا كانت جليةً أيضاً بأنَ دماءَ المواطنين اللبنانيين لن تُتركَ دونَ عقاب.

فالردُّ لم يتأخر على الجريمةِ المروِّعةِ التي ارتكبَها الاحتلالُ بحقِّ عائلةٍ في بلدة ميس الجبل الحدوديةِ حيثُ أغارت طائرةٌ معاديةٌ على منزلٍ في البلدةِ بينما كان الضحايا يقومونَ بنقلِ بعضِ الأثاثِ ، ما أدى الى استشهادِ الأبِ والأمِّ و اِثنينِ من الابناءِ فيما أصيبَ باقي أفرادِ العائلةِ بجروح.

لتبقى معادلاتُ الردعِ التي اَرستها المقاومةُ وحدَها الحاميةَ للارضِ والعِرضِ أمامَ سعورِ نتانياهو ، في قتٍ يُحجمُ الاميركيُ عن لجمِه او ترويضِه ، لا بل يواصلُ تزويدَه بشتى انواعِ الاسلحة، فوفقَ وسائلِ اعلامٍ اسرائيلية ، فانَ الولاياتِ المتحدةَ ارسلت ثلاثَمئةٍ وخمسينَ طائرةَ شحنٍ وخمسينَ سفينةً محملةً بالذخيرةِ لاسرائيلَ منذُ بدايةِ الحرب.

فاِبَرُ الدعمِ لنجدةِ المجنونِ الذي اصيبَ بضربةٍ قاسيةٍ على رأسِه من قبلِ دعاةِ حمايةِ حقوقِ الإنسانِ وكلِّ المنافقينَ والكذابين، لن يُغيِّرَ من واقعِ الهزيمةِ التي يعيشُها الاحتلالُ يقولُ رئيسُ كتلةِ الوفاء للمقاومة النائبُ محمد رعد مؤكداً أنَ جنونَ العدوِّ هذا لا يُرعبُنا ، وجاهزون لملاقاتِه وجهاً لوجهٍ دفاعاً عن وطننا وسيادتنا.