IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الجديد المسائية ليوم الثلثاء في 23/12/2025

جلسة ماراتونية وصلت صباح السرايا بمسائها وفيها وضع رئيس الحكومة نواف سلام الوزراء تحت “الإقامة الجبرية” حتى الانتهاء من “تشريح” قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع بندا بندا.

وفي استراحة ما بين الشوطين أفرج سلام عن الوزير بول مرقص “بكفالة إعلامية” لإطلاع الصحافيين على ما تم إنجازه في الجزء الأول من الجلسة حيث تمحور النقاش حول أساسيات القانون وتم الدخول إلى عمق الأرقام المتعلقة بسيولة القطاع المصرفي وكلفة تسديد الودائع وتوزيع الأرقام على جداول مالية بطريقة محسوبة بعيدا عن المجازفة.

وفي الجلسة جرى استحضار علاقة المديونية بين الحكومة والحاكم بهدف رسم مسار واضح لكيفية الانتظام المالي في الدولة بعد استراحة الوزراء “المحاربين” انطلق الشوط الثاني حيث أنهك المشروع نقاشا وتعديلا لكنه لم يصل إلى خط.

النهاية مع تحديد يوم الجمعة المقبل موعدا لمتابعة دراسة مشروع القانون.

وبذلك تكون الحكومة قد سجلت أطول جلساتها على مقياس قانون عد من أهم القوانين بعد قانون النقد والتسليف الذي وضع موضع التنفيذ في ستينيات القرن الماضي.

وقبل وضع نقطة على آخر سطر النقاش وإحالة القانون إلى “حاضرة البرلمان” لتأمين”الملاءة التشريعية” وسد الفجوة المالية خضع القانون لمشروع الفرز والضم فحرك الخلايا النيابية المعترضة ووصل ذات البين بين الثنائي المسيحي.

ومن دون انتظار نتائج “التحقيق” رمى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع “الحرم التشريعي” على القانون في حين وصف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل القانون بأنه نموذج عن التخبط وعدم الرؤية في صياغة أي مشروع إنقاذي حقيقي.

من جلسة السرايا الماراتونية إلى اجتماع اليرزة الاستثنائي حيث جمع قائد الجيش رودولف هيكل أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية وعددا من الضباط وقدم إليهم إحاطة بآخر التطورات التي يمر بها لبنان والجيش في ظل المرحلة الاستثنائية الحالية وسط استمرار الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية.

وفي جردة لمراحل تطبيق خطة الجيش أكد هيكل أن المرحلة الأولى شارفت على الانتهاء وأنه يجري التقييم والدراسة والتخطيط بكل دقة وتأن للمراحل اللاحقة ويأخذ مختلف المعطيات والظروف في الحسبان مشيدا بتعاون وتضامن الأهالي في الجنوب.

وأما زيارته الأخيرة إلى فرنسا فوصفها قائد الجيش بالإيجابية حيال الأداء المحترف للجيش وهذا الأداء أصبح محل ثقة الدول الشقيقة والصديقة رغم الاتهامات ومحاولات التضليل الإسرائيلية التي تهدف إلى التشكيك بأداء الجيش وعقيدته.

ومن تلك الأضاليل ما نفته قيادة الجيش في بيان عن معلومات مغلوطة حول انتماء بعض العسكريين وولائهم داعية إلى عدم الأخذ بالأخبار التي تهدف إلى التشكيك بدور الجيش في هذه المرحلة الدقيقة.

في شأن آخر تلقى رئيس الجمهورية جوزاف عون  اتصالين من الرئيس التركي والملك الأردني وبحث معهما الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية وعدا عما تقدم فإن البلاد دخلت في “الصمت الميلادي”.