فيما كانت الحكومة اللبنانية تبحث بجلسات استثنائية في قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع على قياس اصحاب المصالح، كان قائد الجيش العماد رودولف هيكل يودع اركان القيادة في لقاء استثنائي شرحا عن واقع التحديات مع استمرار الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية التي تطال كل لبنان وتقتل ابناءه، وليس آخرهم الشهيد الرقيب علي عبد الله الذي ارتقى مع صديقين له من بلدة حومين شهداء بغارة الامس قرب صيدا.
وعلى مقربة من حلول استحقاقات جديدة، أكد العماد هيكل ان الجيش يقوم بمهامه بكل احترافية رغم محاولات التضليل الإسرائيلية واتهامات تطلق ضده بين الحين والآخر، معتبرا ان مبادئ الجيش التي يعمل ويستشهد على اساسها العسكريون لن تتغير مهما كانت الضغوط.
ومع زحمة الضغوط وتوالي الاستحقاقات، اكد العماد هيكل ان الجيش بصدد الانتهاء من المرحلة الأولى من خطته التي اقرتها الحكومة، وأنه يجري التقييم والدراسة والتخطيط بكل دقة وتأن للمراحل اللاحقة، ويأخذ مختلف المعطيات والظروف في الحسبان.
وفي حسبان الجميع ان العدوانية الصهيونية على تماديها، والافخاخ الاميركية على دهائها، فيما البلد ينزف كل يوم شهداء، والعدو يتوغل في الاراضي اللبنانية مفجرا منازل واحياء، كما جرى فجر اليوم في بلدة ميس الجبل الجنوبية.
ومن الدوحة القطرية كان تأكيد لبنان عبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الل على ضرورة وقف الاعتداءات الاسرائيلية وحماية السيادة الوطنية، وخلال تمثيله والنائب قاسم هاشم للرئيس نبيه بري في اجتماع لجنة التخطيط والموازنة لجمعية البرلمانات الآسيوية في الدوحة، أكد النائب فضل الل أن التوتر المتصاعد في المنطقة سببه التهديدات الإسرائيلية، وهو ما يتطلب أعلى درجات التعاون والتنسيق بين دول وشعوب هذه المنطقة لأن الخطر يتهدد الجميع.
خطر متصاعد على شتى الجبهات لا سيما الضفة الغربية الواقعة تحت خطة ضم صهيونية صامتة، باح عن بعضها قرار حكومة نتنياهو الاحد بانشاء تسع عشرة وحدة استيطانية جديدة على عين الاميركي والامة العربية والامم المتحدة.