مقدمة نشرة أخبار “المستقبل” المسائية ليوم الأربعاء في 09/01/2019

ما كادت نورما العاصفة تلملم نفسها، راحلة عن الربوع اللبنانية، كاشفة عن وجوه التردي في احوال البنى التحتية وتاركة وراءها سيلا من الخسائر والاضرار في اكثر من منطقة لاسيما في عكار، اطلت من نافذة الجمود الحكومي، سلسلة مواقف تؤشر الى مرحلة جديدة من التجاذب السياسي حول سبل مقاربة عناوين المرحلة محليا واقليميا، والعراقيل التي مازالت تحيط بقضية تاليف الحكومة.

فبعد الدعوات المتكررة الى تفعيل حكومة تصريف الاعمال والانطباعات التي تتكون عن تعثر المساعي لتاليف الحكومة، برزت الدعوة الى تاجيل انعقاد القمة الاقتصادية العربية في بيروت على لسان رئيس مجلس النواب نبيه بري عازيا ذلك الى غياب وجود حكومة ولأن لبنان يجب ان يكون علامة جمع وليس علامة طرح مشددا على ضرورة مشاركة سوريا في مثل هذه القمة.

دعوة الرئيس بري جاءت بعد ساعات على القاء رئيس الجمهورية ميشال عون كلمة امام اعضاء السلك الديبلوماسي، وفيها تاكيد على العمل المشترك لتشكيل الحكومة بالشراكة مع الرئيس المكلف. وسبق للرئيس عون ان تطرق قبل ايام، للقمة الاقتصادية مؤكدا على انعقادها بمعزل عن تأليف الحكومة.