IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الجديد المسائية ليوم الأحد في 9/6/2024

انضمت مبادرة جديدة الى محور المبادرات الرئاسية لكن من دون توحيد الساحات, واصبح على الارض الرئاسية يتحرك: الاعتدال والاشتراكي والتيار الوطني الحر، وهؤلاء يتحدرون من سلالة جان ايف لودريان واللجنة الخماسية مع بضع صلة قربى بين الارض والرئاسة يشكلها اموس هوكشتين.

وليس لهذا السرب الرئاسي اي علائم ظهور للرئيس على الرغم من تصدر بند لبنان قمة بايدن ماكرون في الاليزية  ودخول بلادنا الى قائمة خارطة الطريق الاميركية الفرنسية فشددت على الحاجة الملحة الى انهاء الفراغ الرئاسي  الذي  دام ثمانية عشر شهرا  والمضي قدما دون مزيد من التأخير في انتخاب رئيس  وتشكيل حكومة وتنفيذ الاصلاحات اللازمة لاستقرار الاقتصاد اللبناني .

واللافت ان بند لبنان تمت صياغته في قالب واحد مع بنود غزة كما لو إنهما على مسار ومصير واحد فتمت دعوة  لبنان الى المحافظة على الاستقرار وتهدئة الاوضاع  عند الخط الازرق كما دعا البيان المشترك  جميع الاطراف  الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس والمسؤولية بما يتفق مع قرار مجلس الامن 1701. ولم يكن متاحا للبيان الاميركي الفرنسي فصل النارين باعتبارهما في نفق واحد , اما الرئاسة فلم ينجح الموفدون والمتطوعون اللبنانيون في تجميع كسورها.

وآخر مبادرات جمع التكسير هو ما تحرك به رئيس التيار  الوطني الحر جبران باسيل الذي بدأ جولة افتتحها من بكركي ويستكملها في عين التينة غدا. واذا ابقى باسيل على بنود طرحه تحت جناح السرية قالت مصادر الجديد ان رئيس التيار يسعى الى استقطاب عدد من الكتل  منها  اللقاء الديمقراطي والاعتدال والمستقلون   في محاولة ليصل عددهم الى خمسة  وستين نائبا بهدف تخطي الاسماء الرئاسية المطروحة والبحث عن الخيار الثالث. وقبل ان يحصد باسيل مضمون المبادرة المجهولة وصلته من قصر اهدن مبادرة على جناح السرعة برؤوس عابرة تمر من اجواء معراب الاقليمية.

واعلن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية من ذكرى مجزرة اهدن المنازلة الرئاسية مع رئيس حزب القوات سمير جعجع

وقال اذا اردنا الاستمرار بنظرية ومنطق الرئيس عون والتيار الوطني الحر لناحية ان يكون رئيس الجمهورية الاكثر تمثيلا للمسحيين  فيجب ان يكون رئيس جعجع  المرشح الطبيعي للتيار رئاسيا. وعدد فرنجية اسماء رؤساء جمهوريات سابقين حكموا لبنان ولم تكن لديهم الاكثرية المسيحية. وكان لافتا تكرار فرنجية ان “التسوية جاية” ويمكن صارت قريبة  وبالتسوية لا احد يستطيع ان يلغي احدا. ومع احتمال ان ينتصر فريقنا فنحن  لن نقبل ان تنعكس التسوية  بالداخل على قاعدة غالب ومغلوب.