IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـlbci المسائية ليوم الأربعاء في 4/2/2026

إن لم تحصل أي مفاجآت، وضمنها ضربة عسكرية أميركية تستهدف ايران، فإن العالم سيكون أمام مفاوضات بين واشنطن وطهران الجمعة، يمثل فيها ستيف ويتكوف، المبعوث الرئاسي الاميركي، بلاده, يقابله من جهة طهران, وزير الخارجية عباس عراقجي.

حتى هذا اصبح غير مؤكد، بعدما نقل موقع اكسيوس منذ قليل، ان خطط اجراء المحادثات تنهار، وان واشنطن أبلغت إيران أنها لن توافق على تغيير مكان وإطار المحادثات المقرر عقدها الجمعة.

الضائع اذا الان، مكان المفاوضات وشكلها وجدولها.

إيران تريدها في سلطنة عمان, ووزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو يقول :المكان قيد الدراسة.

ايران تصر على انها محصورة بالملف النووي، وروبيو مصر على ان تشمل الصواريخ الباليستية لكي تخرج بمغزى، لترد طهران عبر مصدر لرويترز فتقول: المحادثات معنا في عمان، وهي ستقتصر على البرنامج النووي، وبرنامج الصواريخ خارج النقاش.

الضائع ليس هذه النقاط وحسب، انما نتائج التفاوض.

فهل ستؤدي الى حل مبني على ما اعلنه مسؤول خليجي، أوضح ان المباحثات ستبدأ من الملف النووي، لتتناول تدريجيا الملفات الاخرى؟

أم أن إسرائيل المصرة على ان يشمل التفاوض الصواريخ الباليستية، ستتدخل مباشرة في ضرب ايران، وهي طالبت واشنطن بضوء اخضر يفتح اجواء ايران امامها؟

وحدها واشنطن تملك الاجابة، لا على مستوى ايران وحسب, انما المنطقة ككل، ومن بينها لبنان.

وبعض كبار مسؤوليها العسكريين والسياسيين, استمعوا الى الرسالة التي نقلها قائد الجيش العماد ردولف هيكل اليهم، ومفادها: كلما تأخر دعم الجيش اللبناني، تواصلت الضربات الاسرائيلية، كلما تعقدت الامور في لبنان.