IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”LBCI” المسائية ليوم الأربعاء 28/1/2026

بلغ التوتر الاميركي الايراني ذروته.

فهل أصبح العالم اقرب الى حتمية الضربة الاميركية على ايران، من فرضية التوصل الى حل ديبلوماسي بينهما؟

الرئيس الاميركي دونالد ترامب يقول إن الوقت ينفذ ويأمل في أن تجلس ايران على طاولة المفاوضات والا، فان الهجوم المقبل عليها سيكون أسوأ بكثير بحسب قوله.

وايران ترفض التفاوض تحت التهديد، وترد عبر بعثتها في الامم المتحدة، فتجدد استعدادها للحوار وتقول إنها ستدافع عن نفسها في شكل لم يسبق له مثيل.

مع تصاعد التوتر، انطلق حراك سياسي قوي، يقوده ثلاثي السعودية قطر، وتركيا، ولو بشكل منفصل بينهم، والهدف منه حل عقدة  شروط التفاوض.

فهذه الدول كغيرها من دول العالم، تخشى الارتدادات السياسية والاقتصادية للحرب، لا سيما مع تأكيد الحرس الثوري الايراني انه يسيطر في شكل كامل على مضيق هرمز، الممر الحيوي لعشرين في المئة من نفط العالم، انما تخشى كذلك مخاطر الحرب القريبة منها، وهي لن توفر احدا، وسيكون لها تداعيات أيضا في الهجرة، والامن.

فهل ستنجح محاولتها بابعاد حرب مخاطرها كبيرة، ونتائجها غير محسومة، وهي اذا اسقطت النظام في ايران، قد تترك فراغا، وان صمد النظام سيكون اقوى؟

هذا وضع المنطقة، بكل تشعباته، ولبنان معني مباشرة بها.

قيادته تحاول تأمين ما امكن من حزام حماية للبلد، وتصرعلى اهمية استمرار عمل لجنة الميكانيزم، وهو ما بلغ واشنطن عبر رسالة أراد ايصالها رئيس الجمهورية جوزاف عون، فأكد ان الشق العسكري من عمل اللجنة مستمر، وان سيمون كرم يمثل لبنان في اللجنة في شق التفاوض المدني، هذا في وقت تتقدم التحضيرات لمباحثات قائد الجيش العماد رودولف هيكل في واشنطن، وهي ستشمل سياسيين اميركيين وقادة عسكريين.