إفتتحها الرئيس نبيه بري، إنه الترشيح الذي يحمل الرقم واحد للإنتخابات النيابية لنبيه مصطفى بري عن الجنوب الثانية أي دائرة قرى صيدا.
أرفق تقديم الرتشيح بموقف أكد فيه تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها في العاشر من أيار المقبل، وقال: “هذا ما أبلغته الى فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وللحكومة”.
هل بهذا الترشيح يكون الرئيس بري قد أعطى كلمة السر؟ أو أنه يتصرف على قاعدة “أشهد أني ترشحت”، فالترشيح لا يعني أن الإنتخابات ستجري، ويعني أيضا أنها ستجري.
في ملف آخر، الإثنين المقبل البند الأول على جدول أعمال مجلس الوزراء “عرض قيادة الجيش التقرير الشهري حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة، إنفاذا لقرار مجلس الوزراء رقم 1 تاريخ 5 آب 2025، والقرارات ذات الصلة”.
اللافت في صياغة البند أنه تحدث عن “حصر السلاح” وليس عن “احتواء السلاح” كما يتم الترويج، كذلك تحدث عن “المناطق اللبنانية كافة” وليس عن “شمال الليطاني”.
في السياق، وبحسب مصدرين ديبلوماسيين عربيين، تم التوافق بين اعضاء الخماسية على عقد الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في القاهرة في 24 شباط، أي بعد أسبوع على القرار الذي سيتخذه مجلس الوزراء، بناء على ما ستعرضه قيادة الجيش.
الرئيس سعد الحريري في بيروت اليوم، صمت واستقبالات طغى عليها الطابع الديبلوماسي، وغدا كلام، فماذا سيقول عن تيار المستقبل؟ وهل سيعود إلى الحياة السياسية من باب الإنتخابات النيابية؟ أم سيكتفي بترداد ما قاله السنة الفائتة من أن ” كل شي بوقتو حلو”؟