ماذا سيقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب الإتحاد، خصوصا إزاء تهديداته بشن ضربات على إيران بسبب برنامجها النووي؟
بعد الخطاب يمكن البدء بتلمس الأجوبة، علما أن مواقف ترامب أعطت أكثر من مؤشر، وأحيانا مؤشرات متعاكسة منذ اندلاع المواجهة على خلفية الملف النووي: تصريح يؤكد الحرب، ثم تصريح معاكس يستبعدها. هذا هو ترامب.
في المقابل ماذا تقول إيران؟
يبدو أنها تعتمد الليونة: مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني كشف أن طهران مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، معتبرا أن أي هجوم أمريكي على إيران يعد “مقامرة حقيقية” مؤكدا أن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في أسرع وقت ممكن.
ولكن التصعيد يأتي من إسرائيل، وعلى لبنان، فقد هددت بضرب بنى تحتية مدنية إذا ما هاجمها حزب الله، في حال نشوب مواجهة بين ايران والولايات المتحدة.
و نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين لبنانيين أن التهديد شمل البنى التحتية
ومن ضمنها المطار.
وكشفت تل أبيب أن إجتماع الكابينت الاخير, عرضت خلاله تقارير فيها ان حزب الله سيشارك في الحرب متى أرادت إيران ذلك وأنه متمسك بسلاحه ومنخرط حتى في سباق التسلح.
في القاهرة انعقد الأجتماع التحضيري لدعم الجيش وقوى الأمن اللبنانية،.الناطق باسم الخارجية المصرية غرد أن “رسالة مصر واضحة: دعم الجيش وقوى الأمن اللبنانية والمؤسسات الوطنية، وهو الركيزة الأساسية لحماية سيادة لبنان واستعادة استقراره.
داخليا، مجلس الوزراء يعقد جلسة بعد غد الخميس في االسرايا الحكومية، البند الاول سيكون نجم الجلسة وفيه ” تحصيل الإيرادات المتوجبة الناتجة عن مكافحة التهرب الجمركي والضريبي وإشغال الأملاك البحرية والنهرية ومتابعة تنفيذ أوامر التحصيل المتعلقة بالمقالع والكسارات والبحث في عملية التدقيق الجنائي في عدد من الوزارات والإدارات.
إذا دخلت هذه النقاط حيز التنفيذ فالحكومة أمام تحد حقيقي يلامس سقف الزلزال المنتظر منذ عهود.