IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـlbci المسائية ليوم الأربعاء في 21/1/2026

كقائد للعالم خاطب الرئيس الاميركي دونالد ترامب المسؤولين الاوروبيين، ومن حضر غيرهم منتدى دافوس, وطبعا الصين البعيدة. معتمدا على الاقتصاد الاميركي وعلى القوة العسكرية، وهما لا يقهران، بحسب تسلسل خطابه، رسم لحلفائه وخصومه مسارا جديدا من العلاقات الدولية, يصبح فيه منطق القوة الاميركية قلب النظام العالمي الجديد، وهو قادر على فرض قواعد اللعبة, بعيدا من اي شراكات تقليدية اخذت من واشنطن الكثير من دون ان تعطيها شيئأ، بحسب تعبير ترامب.

فأي نظام يريد ترامب؟

وهل نحن فعلا مثلما اعلن رئيس الوزراء الكندي امام شرخ في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها؟

أم امام نظام بقيادة اميركية صارمة، يريده ترامب، بعيدا من ذلك المتعدد الاطراف، وهو يفتح الباب امام تغيرات جيوسياسية كبرى؟

أول الاختبارات امام هذا النظام,قضية غرينلاند، الواقعة في نقطة استراتيجية بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما يجعلها في صلب الامن القومي الاميركي.

صحيح ان ترامب اكد انه لن يستخدم القوة لاسترجاعها,انما رسالة التهديد التي وجهها الى الاوروبيين واضحة:

اما تكون لنا وسنكون ممتنين، واما العكس، وسنتذكر ذلك.

على قاعدة القوة اذا، يتحرك دونالد ترامب على مختلف الجبهات، وهو تطرق الى لبنان اليوم من باب حزب الله قائلا :هناك مشكلة مع الحزب، وسنرى ما سيحصل هناك.

كلام ترامب جاء في وقت كان عدد من قرى الجنوب يتعرض لاعتداءات اسرائيلية، في وقت يبدو ان ما تريده تل ابيب من لبنان، التوصل الى اتفاق امني يشبه ما تعمل عليه مع سوريا، في تفاوض سياسي مباشر مع دمشق.

هذا كله، والجيش اللبناني يتحضر لمحادثات واشنطن، وقد رأت قيادته ان الاعتداءات الاسرائيلية تشكل خرقا لسيادة لبنان ولاتفاق وقف الاعمال العدائية، وتعرقل استكمال تنفيذ مراحل خطته.