عنوانان كبيران لحرب غزة، في اليوم الرابع والعشرين على بدئها: الأول سيناريو الخرائط، مع تصاعد الحديث عن سيناريوهات لها علاقة بمستقبل القطاع، والثاني الحرب النفسية التي بدأت تشنها حركة حماس في موضوع الأسرى وجديدها اليوم، بثها مقطع فيديو تظهر فيه ثلاث نساء قالت إنهن من الرهائن، طالبن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالعمل على إطلاقهن.
نتنياهو وصف ما حصل بال”الدعاية النفسية القاسية”.. إسرائيل، وفي ما يشبه الرد على الفيديو، أعلنت أنها حررت رهينة من يدي حماس.
لبنان يعيش على توقيت حرب غزة، (وكل يوم بيومو). وفي انتظار ما سيقوله الأمين العام لحزب الله الجمعة المقبل، أعلن الرئيس ميقاتي العائد من قطر أن حزب الله ” يقوم بعقلانية وحكمة بإدارة هذه المواضيع، وان شروط اللعبة لا تزال محدودة”.
لكنه قال في الوقت ذاته إنه لا يستطيع “طمأنة اللبنانيين” لأن “الأمور مرهونة بأوقاتها”.
وبين انتظار السيد، وكلام الرئيس ميقاتي، الترقب سيد الموقف.