IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” المسائية ليوم الأربعاء 14/1/2026

مؤتمر دعم الجيش سينعقد الخامس من آذار المقبل في العاصمة الفرنسية باريس. إنه الخبر الأساسي اليوم، وهو نتيجة حراك ديبلوماسي مكثف، أبطاله سفراء الخماسية، إضافة إلى الموفد السعودي “يزيد بن فرحان” والفرنسي “جان إيف لودريان”.

ولكن المؤتمر الذي سيفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لن يكون في مثابة شيك على بياض يحرر للبنان.

فدول الخماسية، وخصوصا أميركا والسعودية، تريد من السلطة اللبنانية، قبل المؤتمر وبعده، أن تخطو خطوات عملية في ما خص خطة حصر السلاح  ولاسيما في منطقة شمال الليطاني. فهل تكون الدولة اللبنانية على قدر انتظارات دول الخماسية منها؟

أم تماطل وتتردد ما يحرم لبنان الإستفادة من فرصة لتعزيز سيادته على أرضه، ومن مؤتمر يهدف إلى تسليح جيشه وتقويته؟

في أي حال المؤتمر يسبقه اجتماع تمهيدي ينعقد في عاصمة عربية.

فإذا تيقن المجتمعون أن السلطة اللبنانية تسير على الطريق الصحيح، فإن المؤتمر سينعقد في موعده، وإلا قد يؤجل إلى تاريخ يحدد لاحقا. إقليميا، التظاهرات والإحتجاجات في إيران تتوسع، والتوتر يتصاعد بين الإدارة الأميركية والمسؤولين في إيران.

فطهران ردت على تحدي ترامب لها، بالتحدي، إذ أعلنت أنها وجهت تحذيرات للقواعد العسكرية الأميركية في الشرق الاوسط، وأنها سرعت محاكمات الموقوفين، وذلك تمهيدا للبدء بتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

فكيف سيتعاطى دونالد ترامب مع التحدي الإيراني؟

وهل ينفذ وعيده ويتدخل لمصلحة المحتجين والمتظاهرين؟