هو عدوان موصوف يحاول كيان العدو الإسرائيلي تكريسه كأمر واقع يومي مرة على هيئة إنذارات وتهديدات وهو ما كان البقاع شاهدا عليه بالأمس وأخرى على شكل إستهدافات وإغتيالات كان آخرها اليوم في المنصوري جنوبا وأحيانا كزنار نار لا يمكن تكهن: متى وأين؟.
هذا العدوان المتواصل والخطير في مدلولاته يأتي على نقيض ما تبثه الحركة الدبلوماسية الجارية على الساحة اللبنانية في تحد سافر وواضح لكل المساعي الجارية لوقف التصعيد.
هذه المعطيات تنسحب أيضا على المشهد في المنطقة حيث لا يزال الترقب سيد الموقف لمسار التطورات في ايران بعدما كان الهجوم الأميركي “الأكيد” قاب قوسين أو أدنى أمس الأول.
لكن هذا التريث بحسب موقع أكسيوس يعكس حالة من عدم اليقين العميق داخل الإدارة الأميركية وبين حلفائها بشأن تداعيات الخيار العسكري وما قد يترتب عليه من ردود فعل عسكرية إيرانية واسعة النطاق.
وفي الداخل الإيراني تواصل السلطات جهودها لملاحقة مثيري الشغب الذين استغلوا الاحتجاجات على الأوضاع المعيشية لإثارة الاضطرابات التي تجلت بقتل المدنيين واستهداف المساجد والمراكز الطبية وحافلات النقل وأعلنت عن اعتقال 3 آلاف شخص من المتورطين.
في المقابل متذرعة بما أسمته “سفك الدماء بإيران” وضعت الولايات المتحدة ملف التطورات في ايران على طاولة مجلس الأمن الدولي الذي انعقد بطلب منها وقال مندوبها من على أعلى منبر دولي إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة وإن ترمب رجل أفعال وليس رجل محادثات.
موقف قوبل بتهديد المندوب الإيراني بالرد الحاسم والمتناسب والقانوني على أي عمل عدواني مباشر أو غير مباشر وبرفض كل من الصين وروسيا بالتدخل في الشؤون الداخلية لإيران ومعارضة منطق شريعة الغاب في التعامل مع الجمهورية الاسلامية.