في الثالث من شباط المقبل، يفترض أن يبدأ قائد الجيش العماد رودولف هيكل محادثات في الولايات المتحدة، تشكل بالنسبة إلى اللبنانيين منعطفا مهما.
لا تأكيد رسميا لبنانيا على موعد المباحثات او مستواها، ويفترض أن تتخطى في مضمونها مجرد تنفيذ مهمة للجيش وتفاصيلها، حتى ولو كان اسمها خطة حصر السلاح في يد الدولة.
فالأهم من المهمة، كيف يصبح الجيش مستقبلا وعلى المدى الطويل القوة الضامنة سلامة المواطنين واستقرار لبنان وتأمين حدوده، وما هي حاجاته لذلك.
الى هذا الملف محليا، يضاف ملف تعيين غراسيا قزي، مديرا عاما للجمارك، وما يثيره من اعتراض عبر عنه بوضوح اليوم اهالي ضحايا انفجار المرفأ، ووزير العدل عادل نصار، وعدد من النواب الذين طالبوا الحكومة بتعديل قرارها. فهل نحن فعلا امام هكذا خطوة، ام ان ما اتفق عليه قد انجز. وتاليا، تقول معلومات الـ LBCI ان موضوع تراجع الحكومة عن قرارها ليس مطروحا اليوم…
من اليوم وحتى الثالث من شباط، ايام طويلة، فيها مواجهات كبيرة ستنعكس تطوراتها على لبنان.
ابرز هذه المواجهات تلك الاقتصادية والديبلوماسية، وهي متوقعة في مؤتمر دافوس الذي يكتسب اهمية استثنائية، لا كمنصة حوار وحسب، بل كمؤشر على ما إذا كانت القوى الكبرى قادرة على احتواء الخلافات في ما بينها، أو أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة من المواجهة الاقتصادية المفتوحة، بكل ما تحمله من مخاطر على النمو والاستقرار العالميين.