الرابع عشر من آب – يوم لن تقدر على طمس انتصاراته السنون، او تغيب قادته الخالدين، واهله الصابرين، وسلاحه الباقي بوجه العدو دفاعا عن لبنان واهله..
وفيما اهل السيادة المدعاة في غير مكان ، فإن مكان الوطن ومكانته بمقلب العداء المفتوح مع الصهيوني، الذي وقف رئيس حكومته بعد تسعة عشر عاما على نصر تموز – آب الفين وستة ليخبر اهل الارض زورا انه مبشر من اهل السماء لاقامة اسرائيل الكبرى التي ستأتي على كل لبنان. وليس في لبناننا من ينطق ببنت شفة بوجه ربيبة اميركا الكبرى؟
فمن يستصغر بلدنا الى هذا الحد؟ فيسكت عن كلام نتنياهو وعن زيارة رئيس اركانه إيال زامير الى ارضنا المحتلة في الجنوب؟ ولا تنتفض الحكومة لسيادتها او وزارة الخارجية الخارجة اصلا عن الحسبان ..
لكن اهل الرابع عشر من آب الفين وستة هم انفسهم اهل الرابع عشر من آب الفين وخمسة وعشرين ، صمام امان البلد ووحدته واستقراره واستقلاله، وصناع مجده العائد ليس على اوراق اميركية يكتب عليها بالحبر الصهيوني، وانما على سواعد سمر ستكتب بالدم على صخر الوطن ان زمن النصر عائد لا محالة ..
وسيردد اهل نصر آب مع الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم ما رددوه ذات آب مع سيد شهداء الامة السيد حسن نصر الله – “هيهات منا الذلة”، وستشهد اعمدة بعلبك وشمسها على الجموع التي ستحتشد غدا منذ الصباح الباكر حول مقام السيدة خولة عليها السلام في بعلبك لاحياء اربعينية الامام الحسين عليه السلام، وليسمعوا الكلام الفصل من الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم حول آخر التطورات..
تطورات بحثها سماحة الشيخ قاسم مع امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني، مجددا الشكر للجمهورية الاسلامية على دعمها ووقوفها الى جانب لبنان..
والى جانب لبنان يقف اليمن وقائده السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الضنين بسيادتنا وكرامتنا اكثر من بعض اهل بلدنا، والحامل وجع غزة ودم اهلها اكثر من عموم سلاطين امتنا..