IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “المنار” المسائية ليوم الثلثاء 24/2/2026

عدوان صهيوني على نقطة مستحدثة للجيش اللبناني في مرجعيون، فهل يحدث فرقا بالسبات الوطني والسيادي والرسمي تجاه العدوانية الصهيونية اليومية المتمادية على عموم اللبنانيين؟ ام ان حمية البعض على الجيش مرتبطة بقبوله تنفيذ اجنداتهم المحرقة لاوراق القوة اللبنانية ولوعلى حساب السلم الاهلي؟

اما الاعتداء على الجيش اللبناني وتفجير منازل الجنوبيين والغارات على البقاعيين وقتل الصائمين على موائد الافطار فليست مدرجة ضمن اهتمامات هؤلاء؟

ومن هؤلاء صمت القبور عن عدوانية اميركية راعية للتغول الصهيوني تجسدت بموقف السفير الاميركي في تل ابيب مايك هاكابي قبل ايام اعطى فيه الحق القانوني والتاريخي والديني للكيان العبري باراضي الشرق الاوسط، ومع مرور ايام على التصريح الذي ادانته الدول العربية والاسلامية، لم يتوسط المواقف والنقاشات والاطلالات لاعضاء الحكومة او القوى السيادية المنتمية فكرا وحقدا للوصاية الاميركية، اي موقف يدين هذا التصريح ولم نر المقاومة الدبلوماسية ضد هذه التصريحات.

فيما التحركات الاميركية على الارض تضرب بكل اشكال السيادة الوطنية من التدخل السافر لتأجيل الانتخابات النيابية الى مطار حامات وما يستبطنه من اسرار واشكالات.

وعلى وقع هذا السرد الطويل من المفترض ان تجتمع لجنة الميكانيزم غدا بشقها العسكري وسط تعطيل الاميركي لشقها السياسي، وعلى طاولتها ما لا يعد ولا يحصى من خروقات صهيونية وقرابين لبنانية، ولا ينتظر منها جديدا ما دام الاميركيون راعين لكل تلك الاعتداءات العسكرية والسياسية بحق السيادة اللبنانية.

في المنطقة يسود ترقب كبير على وقع التخبط بالمواقف الاميركية على وقع حشد الاساطيل في بحار المنطقة ومحيطاتها، فيما تحاط مفاوضات جنيف المرتقبة الخميس بين واشنطن وطهران بكثير من التحليلات والتاويلات، والتي رد عليها الايرانيون بثابتتهم اليومية: مستعدون لكل الاحتمالات، وزاد من نسبة هذه الاستعدادات المناورات المتتالية للجيش الايراني والحرس الثوري، والتي حط آخرها على السواحل الجنوبية للبلاد.