مقدمة نشرة أخبار الـ”NBN” المسائية ليوم الثلثاء في 12/02/2019

الثقة ما هي إلا كلمة … الكلمة هي مسؤولية … والثقة تكتسب ولا تمنح.

بثقة “فوق المية” تسلك الحكومة ممرا إلزاميا إلى العمل فلا مكان لمزيد من ترف البطالة الوزارية أو تضييع الوقت.

وفي ظل أوضاع إقتصادية إجتماعية دفعت رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الدعوة للوقوف دقيقة صمت على الدولة اللبنانية ممنوع على الحكومة أن تخطىء أو تقصر أما اذا أصابت فلها ثقتان ممنوحة بحكم الدستور ومكتسبة بترجمة الأقوال إلى أفعال.

بالتوازي ستسمع الحكومة لحن مطرقة المحاسبة والمساءلة والإستجواب كل شهر وفق ما أعلن الرئيس نبيه بري الذي كشف انه سيتعامل معها أي الحكومة (على القطعة) يقول لها أحسنت عندما تصيب ويحاسبها عندما تخطئ.

بورصة طالبي الكلام من النواب تجاوزت الستين ما يعني أن الجلسات قد تمتد لأكثر من يومين.

ثمانية نواب تعاقبوا على الكلام في الجلسة الصباحية وأعلن أغلبهم منح الثقة للحكومة مع إشتراط العمل كذلك الأمر في الجلسة المسائية التي تخللتها بعض المداخلات الحادة فلجمتها مطرقة رئيس المجلس الذي أعلن في احدى مداخلاته أن رئاسة مجلس الخدمة المدنية قالت انها لن تجري امتحانات الا امتحانات داخلية لأن قراراتها لا تنفذ وقد رفع الرئيس بري قبل قليل الجلسة إلى الحادية عشرة من قبل ظهر غد.

وتزامنا مع انطلاقة مناقشات البيان الوزاري تحت قبة البرلمان وصل إلى بيروت هذا المساء الموفد السعودي المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا في زيارة حرص على القول انها لا تحمل مفاجآت وأكد أنها مرتبطة بتشكيل الحكومة ولا علاقة لها بزيارة وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف للبنان.