IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “المنار” المسائية ليوم الجمعة 13/2/2026

عندما سكتت الدولة ودبلوماسيتها عن اقتلاع واحراق شجرها من قبل المحتل، ظن الصهاينة انهم قادرون على زرع اشجار استيطانية داخل الاراضي اللبنانية، وعندما عجزت الدولة عن حماية منازلها من التدمير عند الحدود الجنوبية، ظن الصهاينة انهم قادرون على وضع حجر الاساس لاوهامهم الاستيطانية داخل القرى الحدودية.

انه اعتداء صهيوني خارج حدود المفهوم في زمن الدولة الباسطة لسلطتها كما تقول، والمحتكرة للقرار والسيادة على ما تتباهى.

فظهر التمادي الصهيوني بقرار جماعات استيطانية تخطت السياج الشائك عند الحدود في يارون لتزرع اشجارا في الاراضي اللبنانية كعنوان لضمها، تحت نظر الجيش الصهيوني بل برعايته، وعلى عين قوات اليونيفل ووسط استنفار الجيش اللبناني.

شجرة خبيثة لا مكان لها على ارض مشبعة بدماء الشهداء، لكنها خطوة استفزازية خطيرة لم تحرك حسا حكوميا بالسيادة ولا دبلوماسية تدعي السهر على حماية الحدود، ولا دولة تتفيأ بوعود الدعم الاميركي، وتولي كل اهتمامها بحصر السلاح قبل الاهتمام بانحسار الاحتلال وعدوانه، وتأمين حماية البشر والشجر والحجر بخطة واضحة.

دولة لم يعثر عليها الشعب اللبناني  سوى في مواقف لا تعبر عن تطلعاته، ولم تتمكن من تأدية واجباتها قصورا وتقصيرا، بحسب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله الشيخ علي دعموش، الذي اعتبر ان دولة كهذه لا تطمئن الناس ولا تشكل ملجأ لهم، بينما يستبيح العدو الصهيوني السيادة ويواصل اعمال القتل والقصف والتدمير.

انتخابيا ورغم كل اعمال التضليل والتنكيل السياسي بالاستحقاق، سجل الرئيس نبيه بري اسمه كاول مرشح للانتخابات النيابية المتمسك باجرائها في موعدها في العاشر من أيار المقبل كما قال، معتبرا امام وفد من نقابة المحامين أنه من غير الجائز اعاقة انطلاق عهد جديد بتعطيل أو تأجيل أهم استحقاق دستوري هو الأساس في تكوين السلطات.

وعن الهدف الاساس الذي يعمل عليه الاعداء لتعويد الامة على مشهد الاستسلام، تحدث قائد انصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي محذرا مما اسماه فرض معادلة الاستباحة، ومعتبرا ان المسألة في لبنان ليست سلاح حزب الل وانما عدوان صهيوني ظالم يستهدف الحرث والنسل.