مقدمة نشرة أخبار الـ “mtv” المسائية ليوم الأربعاء في 09/01/2019

في شأن الطقس وانعكاسه على حياة اللبنانيين الزمن بعد نورما هو الاستخلاص من وحول وما يعادلها من بيوت الناس ومضاجعهم ومحالهم وطرقاتهم وليس استخلاص العبر طبعا فمنذ ان تكونت ذاكرتنا الجماعية ونحن نسمع بعد كل كارثة بان المسؤولية تقع على من سبق والمسؤولون يتبادلون ولا يتبدلون ذهنيات واسماء.

انطلاقا من هذه الثابتة من اين يمكن استيراد عناصر الحلم ببنا تحتية افضل؟ الا يصح فينا القول ان بنانا التحتية هي على شاكلتنا؟ وهل سمعتم ببنا تحتية تطور ما بنفسها ما لم يتطور المواطنون شعبا ومسؤولين ما بانفسهم؟ اكيد لا، واكيد رح نعيش وناكل غيرا، باي باي نورما اهلا بترايسي عساكي تكونين اكثر لطفا.

في السياسة وتأثيرها على الدول الزمن ايضا ليس لانقاذ البلاد بل لتطيير رسائل الود لنظام بشار الاسد ومطيروا الرسائل نوعان، الاول استلحاقي اذ يخاف ان يكون الاسد راجع فعلا، والثاني صادق ومقتنع بان الاسد راجع رغم ان قلبه ينبض بالفارسي الا ان الاثنين يقدمان له تجميد تشكيل الحكومة عربونا ويجزم بان الحكومة صارت في خبر كان الماضي الناقص والاثنين يحجزان له صوريا مقعدا في قمة بيروت التنموية في الشأن الاخير الاسد يعرف انهما يبيعانه من كيسه اذ ان دعوته الحقيقية الى القمة اما ان تأتي من الجامعة العربية التي فصلته من عائلتها او لا تأتي ابدا.