مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” المسائية ليوم الخميس في 14/03/2019

كلام الرئيس الحريري في مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة او مؤتمر بروكسيل للنازحين كان واضحا وصريحا، ولا يمكن الا ان يعكس رأي كل حر يغار على مصلحة لبنان وديمومته وهو اسقط كل كلام او موقف اخر معاكس من اي جهةاتى، لبنانية كانت ام اجنبية.

ما قاله رئيس الحكومة يمكن اختصاره بالاتي:ايها المؤتمرون لا يمكنكم دعم مستقبل سوريا والمنطقة عبر التسبب بتدمير حاضر لبنان ومستقبله والاستراتيجية، وتحقيق ذلك بسيطة وتتكون من نقطتين، الاولى دفع ثلاث مليارات دولار للبنان وهي المستحقات المتوجبة له على المجتمع الدولي، هو الذي يتحمل عن العالم اجمع مخاطر النزوح واعباءه، والثانية الضغط المباشر على النظام السوري لتسهيل عودة النازحين.

والمعادلة التي حذر الرئيس الحريري العالم من نشوئها ان اهمل مسالة النزوح السوري خطرة جدا، ومفادها ان عدم مساعدة لبنان ماديا ودبلوماسيا وسياسيا لانهاء الازمة، فإن لبنان سينهار اقتصاديا ما يرفع المخاطر الامنية التي بدورها قد تؤدي الى سقوط لبنان في الفوضى والحرب، عندها سيبحث النازحون عن ملاذات وملاجىء امنة والوجهات المثلى ستكون اوروبا خصوصا ودول الغرب عموما.

في الاثناء الحرب على الفساد على تواضعها مستمرة وهي تواجه عقبتين اساسيتين حتمية ان تنقي اجهزة الرقابة والقضاء والامن صفوفها كي تتفرغ لمحاسبة الفاسدين وضرورة وضع خطة شاملة واضحة المعالم تمنع الحملة المذكورة من الجنوح الى الانتقائية والفئوية والكيدية واستهداف الضعفاء.