IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ“mtv” المسائية ليوم السبت في 18/05/2019

بشارة الأسمر: استقل، الإعتذار لا يكفي، كذلك التوقيف. فاعتذارك لا يقنع أحدا لأنك ما كنت لتعتذر عن اهانتك البطريرك صفير، لولا الضجة التي أثيرت، ولولا خوفك على منصبك وربما على سلامتك. أما التوقيف فتدبير قضائي لا بد منه إنطلاقا من أحكام القانون.

استقالتك أكثر من ضرورية يا بشارة الأسمر، فأنت في ما فعلت ارتكبت جريمة موصوفة ومكشوفة بحق ثلاثة، فالعمال الذين انتخبوك وهم شرفاء لا يقحمون التعابير اللاأخلاقية التي استعملتها في شؤون الدين. كذلك أخطأت بحق المسيحيين عبر اهانتك مفهوم القداسة وتحويله إلى وسيلة لتمرير نكتك الثقيلة والسمجة. وأخيرا أخطأت بحق لبنان لأن البطريرك صفير ليس بطريرك الموارنة فحسب، بل بطريرك الوطن والاستقلال. لهذا كله نقول لك مرة جديدة: بشارة الأسمر استقل واجعل الناس ينسون أنك كنت في يوم من الأيام مسؤولا عن قيادة العمال، فيما أنت عاجز حتى عن حل أزمتك ومشاكلك الخاصة.

بشارة الأسمر “ما حدا رح يوقف معك”، فالعجز الجسدي الذي أعلنته نم أيضا عن عجزك الأخلاقي. إن لسانك الملطخ بالبشاعة لم يسمح لك بالترحم على رأس كنيسة أنت منها، فانزلقت إلى رذيلة فكرية بشعة تشبهك قلبا وقالب، من شعر رأسك المفقود الذي تحاول استعادته إلى أخمص القدمين اللتين لم تعد تحملهما الأرض من شدة انتفاخك.

بشارة الأسمر أنت لم تكتف بأنك موظف غائب عن المرفأ، وفي رصيدك عدة انذارات من الوزراء المتعاقبين. وأنت لم تكتف بأنك صاحب ثروة لا نعرف مصدرها ما دمت عاجزا عن العمل وعن أمور أخرى أيضا، لذا قررت أن تتوج مسيرتك بكلام ينم عن حقيقة نفسيتك وعن قلة مسؤوليتك وعدم جدارتك.

وفي السياق لن ننسى زملاءك الضاحكين على نكتتك البذيئة، فهم بصفراويتهم شركاء في الجرم أيضا. وإذا كان بطريركنا العظيم أدار لهم الأيسر من عليائه، فنحن نصر على أن ندير لهم أصابع الاتهام، لأنهم شركاء لك في فعلتك السفيهة والمبتذلة.