IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” المسائية ليوم الاثنين في 19/08/2019

عودة الرئيس سعد الحريري من الولايات المتحدة، والتي تسبق منطقيا اجتماع مجلس الوزراء الخميس في بيت الدين، تم التمهيد لها من قبل فريق الثامن من آذار بنيران وقائية كثيفة، الغاية منها إفهام رئيس الحكومة العائد بأن ما بعد زيارته الأميركية لن يتغير عما قبله.

جوجلة محتويات ما قاله هذا الفريق مباشرة ومداورة توحي وكأن رئيس الحكومة عاد من واشنطن وهو يحمل كلمة سر أميركية- اسرائيلية، أو رخصة يضرب من خلالها التوازنات القائمة تطبيقا لأجندات ترامب وكوشنير، وهذا التطور سيواجهه الفريق الممانع ، بقيادة حزب الله، بشتى أنواع الرفض.

هذا الكلام بحسب مصادر مطلعة، مهين بقدر ما هو خاطىء، ومن شأنه تعطيل إشعال محركات الحكومة التي لم تخرج بعد من جبهة البساتين، وتساءلت المصادر ما إذا كان هذا الفريق يعي بالفعل ما ينتظر لبنان من تحديات ومخاطر عشية صدور تصنيف ستاندرد إند بورز.

في انتظار خميس مجلس الوزراء وجمعة ستاندرد أند بورز، وبعد ترسيم الحدود الداخلية وربط النزاعات بين أهل الحكومة الواحدة، اطلقت مواقف من المصيفين الرئاسي والبطريركي.

الرئيس ميشال عون علق من بيت الدين على مجمل القضايا والملفات المطروحة، من نظرته الى ما تبطنه واشنطن للبنان على صعيدي ترسيم الحدود والعقوبات المحتملة على حزب الله وشخصيات أخرى مسيحية، وصولا الى تصنيف ستاندرد أند بورز، فأكد أنه ليس من الصنف الذي يمارس عليه التهويل والضغوطات , معطيا الأولوية لما تمليه مصلحة لبنان ، ونصح من يحاولون الالتفاف على الوزير باسيل بحتمية محاورته كرئيس لأكبر كتلتين نيابية ووزارية .

أما الوزير باسيل فأعلن من الديمان استعداده، متى دعا البطريرك الراعي، الى العمل على كل ما من شأنه تصليب الدور المسيحي بما يقوي الطائفة في مواجهة التحديات التي تواجهها. في السياق، الأجواء المتوترة والسجالات بين التيار الحر والقوات لا تساعد على سلوك طريق التهدئة، بل تدفع بقوة في الوجهة المعاكسة.

وسط الأزمات المتفاقمة، صدمة فنية غير متوقعة، الفنانة إيليسا تعلن اعتزالها الغناء بعد الانتهاء من البومها الجديد، الخبر اثار موجة حزن واستغراب في صفوف أربعة عشر مليون متابع لها على السوشال ميديا اضافة الى الملايين من محبيها في لبنان والعالم العربي ودول الانتشار.