كل عام وانتم بخير..
وخير الطبيعة كان فائضاً في اليوم الاول من السنة.
فالثلوج غطّت الجبال، والمطر كان على قدر التوقعات، وخصوصا بالنسبة الى ارض عطشى والى احراج ضربها اليباس الجزئي نتيجة قلة الامطار.
لكن الزائد اخو الناقص كما يقال.
ففي عكار فاض النهر الكبير الفاصل بين لبنان وسوريا ما ادى الى اغلاق معبر العريضة موقتاً…
خير الطبيعة قد لا ينعكس على السياسة. ففي لبنان مرحلة مشوبة بالحذر والترقب.
اليوم انتهت المهلة المعطاة للحكومة اللبنانية كي تنجز عملية حصر السلاح، وهي لم تنجز المهمة حتى الان!
فكيف ستتصرف الادارة الاميركية حيال الامر، وخصوصا انها التي حددت للحكومة مهلة نهاية السنة؟
لكن السؤال الاخطر يتعلق بالموقف الاسرائيلي. فالاخبار والمعلومات والتحليلات التي ينشرها ويبثها الاعلام الاسرائيلي لا تبشر بالخير.
فوفق اسرائيل حتى لو اعلنت الحكومة اللبنانية انها انجزت مهمتها جنوب الليطاني،
فانها لن تتمكن من توسيع نطاق عملياتها ونزع السلاح شمال النهر ما يشكل اخلالا مباشرا ببنود وقف اطلاق النار.
من هنا بدأت الاصوات ترتفع في اسرائيل، وكذلك الاستعدادات، ليتحرك الجيش الاسرائيلي بنفسه ضد حزب الله.
لكن القرار الاخير يبقى مرتبطا بنتنياهو الذي لن يتخذ قراره النهائي قبل العودة الى تل ابيب بعد انتهاء محادثاته المتكررة مع الرئيس الاميركي.
في الاقليم خبران بارزان في اليوم الاول من السنة. فمن الساحل السوري معلومات تفيد باستمرار الاستعدادات العسكرية وعمليات التسلح، وذلك لتنفيذ عمل عسكري واسع النطاق يهدف الى اخراج القوى الشرعية السورية من المنطقة.