IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” المسائية ليوم الثلثاء في 08/06/2021

فقد اللبنانيون معظم مدخراتهم وأموالهم المودعة في المصارف أو تعذر وسيتعذر عليهم استرجاعها في العقود المقبلة، وبعد تأخر غير بريء دام أكثر من سنة في إقرار الكابيتال كونترول، سمح مصرف لبنان لقسم من صغار المودعين بسحب أربعمئة دولار شهريا وبعض الليرات من حساباتهم ولكن وفق صيغة معقدة ترك فيها لنفسه وللمصارف الغاضبة المعترضة الكثير من الهوامش لابتداع تعقيدات “تعبد” المودعين الفلس قبل أن يتمكنوا من الحصول عليها.
ولا ننس أن القرار جاء بعد سنة هيركات قاسية وعشوائية حلقت للمودعين معظم أرزاقهم وأموالهم .

بعد هذه الجلجلة المجلجلة، إستجمعت لجنة المال والموازنة جرأتها وأقرت الكابيتال كونترول الذي يشرعن ما حصل ويقوننه، فصارت شريكة المصرف المركزي والمصارف وليست راعيتهما وضابطهما، وقد خسرت الدولة بهذه البهلوانيات ثقة اللبنانيين والسلطات النقدية العالمية وقدرتها على استرجاع مليارات الدولارات، التي هربت من لبنان، وتلك التي لا تزال تهرب منه حتى الآن. ورب سائل يسأل: لماذا استرجاعها ؟ ألتبذيرها بسلفات لكهرباء مقطوعة وفيول ومحروقات ودواء وطحين يهرب إلى الخارج، فيما الناس يجوعون؟. وهل نذكر المنظومة بأن الدولار لامس ال15000 ليرة والمستشفيات تقفل والشعب الجائع فريسة الظلم والظلام ؟

في السياسة، وتحديدا في شق تشكيل الحكومة، بدلا من إعلان وفاة مبادرة الرئيس بري، جرى التسويق لتحذير صارم وسيناريو. أما التحذير فنقله نقيب المحررين عن لسان سيد عين التينة، الذي قال ما معناه إننا في اسبوع مفصلي إما نشكل فننجو أو نفشل فيضيع البلد لكن انشالله تكون النتائج إيجابية وهناك اتصالات حثيثة لتذليل العقبة أو العقبتين المتبقيتين وقد قصد مسعى الخليلين واحتمال لقائهما باسيل اليوم.

في المقابل السيد حسن نصرالله الذي يضبط ساعته على توقيت طهران وفيينا دعا الى عدم ربط مساعي حلحلة عقدة التشكيل بأيام أو اسابيع او بسقوف زمنية، فبعد تعطيل مستمر منذ أشهر لم يعد للوقت في نظره قيمة، وكما العادة استغل أزمة الوقود ليجدد الدعوة الى استيراده من إيران، متهما شركاءه في السلطة بالتخاذل والاستسلام لأميركا التي تريد تجويعنا لإخضاعنا.

اما السيناريو فيقول إن الرئيس الحريري يعد تشكيلة من اربعة وعشرين وزيرا بالمواصفات الفرنسية ، وسيزور بعبدا قريبا لتسديدها في مرمى الرئيس، إن قبل بها اقلع القطار وإن رفضها يحتفظ الحريري لنفسه بجملة خيارات تصعيدية. لكن وسط الضباب حقيقة جلية: لا كيمياء بين الرجلين بل نيترات، الحريري يبحث عن انهاء عون بإنهاء عهده بلا حكم ولا حكومة، وعون يريد إنهاء الحريري بتصويره كرئيس حكومة كسول وفاشل، ولهذه الغاية يغازل عون فيصل كرامي ويبارك جولاته كرئيس مكلف بديل وجاهز..,

من خارج السياق الجغرافي خبر: لقد صفع مواطن فرنسي الرئيس ماكرون في الشارع، “هيك بس حبينا نخبركم.