أربكت غزة الإحتلال وفرضت عليه مرغما لا طوعا هدنة في إطار وقف لإطلاق النار بفعل ما قدمته المقاومة والشعب الفلسطيني من معمودية نار ودم أسفرت عن 45 شهيدا.
نجحت المقاومة الفلسطينية ومعها الشعب الفلسطيني مرة جديدة في ردع عدوانية الإحتلال واستجابت إسرائيل لمساعي مصرية في وقف اطلاق النار.
وبالتكافل وبالتضامن خرجت المقاومة الفلسطينية منتصرة وبقوة أكبر تجلت في إتساع رقعة الإستهداف الى مطار بنغوريون وتل أبيب الذين هرع سكانها للبحث عن ملاجئ من صليات صواريخ المقاومة على ان الضرر الأكبر الذي خلفته هذه الصواريخ هو في الجبهة الداخلية لكيان العدو، هذا بالإضافة إلى الخسائر المالية للاحتلال والتي تجاوزت ال 45 مليون دولار يوميا.
وفيما طغى العدوان على غزة على كافة الأحداث في المنطقة بقي الوضع في لبنان على المشهد المتأزم نفسه إن لناحية الأوضاع المعيشية او السياسية ليزيد من ثقل الأزمة إضراب المصارف ليوم واحد متراجعة عن قرار بالإضراب لثلاثة أيام.
وربطا بالشأن المصرفي لم يوقع رئيس الجمهورية ميشال عون قانون تعديل السرية المصرفية رغم أهمية هذا القانون لمسار التفاوض مع صندوق النقد الدولي.
من جهة اخرى إستعداد متواصل لإحياء العاشر من محرم في مسيرات مليونية في لبنان وكربلاء ودمشق واليمن.